Accessibility links

logo-print

تواصل عمليات إخلاء الرعايا الأجانب ووصول قوة من المشاة


الأميركيين إلى بيروت

وصل حوالي40 من مشاة البحرية الأميركية إلى بيروت فجر الخميس للمساعدة في إجلاء الرعايا الأميركيين المحاصرين في لبنان .

يأتي ذلك في الوقت الذي جهزت فيه الولايات المتحدة تسع سفن حربية بينها حاملة طائرات هليكوبتر وسفينة إنزال وآلاف الجنود من مشاة البحرية الأميركية والبحارة في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء التي تقوم بها الولايات المتحدة والمتوقع أن يتم خلالها إجلاء ثمانية آلاف شخص.

ومن بريطانيا وصلت ست سفن تابعة للبحرية الملكية من بينها حاملتا طائرات توجهتا إلى لبنان لإجلاء ما يقدر بنحو خمسة ألاف بريطاني.

وفي فرنسا قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن بلاده سترسل طائرة شحن ضخمة إلى قبرص محملة بمساعدات إنسانية للبنان وحث على إقامة ممرات مساعدة إنسانية للمساعدة في إجلاء المدنيين الفارين. وأضاف شيراك بإن هناك حاجة إلى إقامة ممر داخل لبنان حتى يستطيع الناس التحرك بأمان فضلا عن ممر بحري بين لبنان وقبرص.

وبعد نهاية جولته الأوروبية أمر ستيفن هاربر رئيس وزراء كندا بتوجيه طائرته الرسمية إلى قبرص لنقل كنديين تم إجلاؤهم من لبنان.

من جهتها تحاول استراليا إيجاد أماكن لمواطنيها المحصورين والذين سيتم إجلاؤهم على سفن بريطانية وكندية وأميركية فيما قالت السلطات إنه من المقرر أن تصل سفينتان حمولة ثمانمائة شخص إلى بيروت في وقت لاحق من الأسبوع الجاري لإجلاء مزيد من الاستراليين

إلى ذلك نجحت السويد في إجلاء نحو ألف وخمسمائة من رعاياها في لبنان حيث تم نقل بعضهم مباشرة بسفن إلى ميرسين في تركيا.

وفي الوقت الذي تسعى كل دولة إلى إنقاذ رعاياها من هذا الجحيم لم يبق أمام الآلاف من النازحين اللبنانيين غير تحديمخاطر الطريق البري إلى سوريا للفرار من القصف الإسرائيلي وهو نفس الطريق الذي لقي فيه عدد كبيرمن الأشخاص مصرعهم منذ أيام جراء قيامهم بنفس المحاولة .
XS
SM
MD
LG