Accessibility links

logo-print

بوش وأردوغان يجريان مباحثات هاتفية حول أخر تطورات الوضع في لبنان


ناقش الرئيس بوش مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الوضع في الشرق الأوسط عموما والتطورات العسكرية في لبنان.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن الحديث تركز على ضرورة إنهاء المأساة الإنسانية في لبنان.
وأضاف سنو: "رئيس الوزراء التركي بادر بالاتصال بالرئيس بوش. وقد ناقشا أهمية التصدي للوضع الإنساني في لبنان ودعم حكومة السنيورة. كما ناقشا زيارة الوزيرة رايس المرتقبة إلى الشرق الأوسط للعمل على حل ديبلوماسي."
وأوضح سنو أن بوش تطرق في حديثه مع أردوغان إلى التطورات الميدانية.
وقال سنو: "ندد الرئيس بوش بحزب الله لتسببه في المشكلة ودفع لبنان إلى مشكلة لم تكن الحكومة تريدها ولا الشعب. كما أعرب عن قلقه من الدعم الإيراني والسوري لحزب الله."
من جهة أخرى، اتهم مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون سوريا بعرقلة جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار وقطع الطريق أمام الجهود الدولية في هذا المجال برفضها استقبال وفد الأمم المتحدة إلى المنطقة.
وقال: "سوريا وإيران هما الداعمان الأساسيان لحزب الله. وقد رفضت سوريا أجزاء مهمة من قرار مجلس الأمن 1559 واليوم نجد أنها لم تبدِ أي استعداد لاستقبال بعثة الأمين العام للأمم المتحدة."
كما كرر بولتون موقف بلاده المعترض على قرار لوقف إطلاق النار من دون توضيح سبل تحقيق وقف إطلاق نار بين حكومة دولة منتخبة ديموقراطيا ومنظمة إرهابية.
وقال بولتون: "إننا نعرف أن السبب الذي أطلق هذا النزاع هو أعمال حزب الله الإرهابية التي تدعمها سوريا وإيران. ولكن الآن نستطيع أن نرى بشكل أوضح دور سوريا في عرقلة الوصول إلى تسوية لهذا النزاع."
وأشار بولتون إلى صعوبة قيام الأمم المتحدة بدور فاعل في حل النزاع في ضوء الموقف السوري.
وأضاف: "لا أرى كيف يمكن أن يتم إعلام المجلس بالدول الكامل الذي يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة إذا كانت سوريا، وهي طرف أساسي في المشكلة، ليست مستعدة للحديث."
من ناحية أخرى، شدد ألبرتو فيرناندز مسؤول الإعلام والديبلوماسية العامة في وزارة الخارجية الأميركية على ضرورة معالجة الأسباب الحقيقية للنزاع بين إسرائيل ولبنان.
وقال فيرناندز إن مجرد التوصل إلى وقف إطلاق النار لن يحل المسألة لأنه ليس هناك ما يضمن التزام حزب الله بتلك الهدنة.
XS
SM
MD
LG