Accessibility links

logo-print

جدل بين الكونغرس وإدارة بوش حول صفقة طائرات لباكستان


اشتدت حدة الجدل بين الكونغرس الأميركي وإدارة الرئيس بوش بشأن مبيعات طائرات F-16 إلى باكستان أثناء جلسة استماع. فقد اشتكى بعض المشرعين من أن الإدارة لم تتشاور معهم حول الصفقة التي يقولون إنها تثير القلق.

وكان الرئيس بوش قد وافق على صفقة المبيعات إلى باكستان عام 2005 متراجعا عن سياسة دامت 15 عاما كانت تحول دون تلك المبيعات لدواعي قلق نووية.

كما كررت الهند اعتراضها على بيع الطائرات المقاتلة لباكستان مشيرة إلى أن إتمامها لا يخدم مساعي تحسين العلاقات بين نيودلهي وإسلام آباد.

ويتهم رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب هنري هايد وزارة الخارجية بتجاهل دور الكونغرس ومخالفة القواعد الخاصة بضرورة إخطار المشرعين بشأن صفقات الأسلحة: " إنها مناورة متعمدة من جانب وزارة الخارجية لتجاوز صلاحية الكونغرس في الإطلاع على صفقات من هذا القبيل."

وقد أعرب المشرعون بصورة خاصة عن شكهم في قدرة حكومة باكستان على ضمان عدم وصول التكنولوجيا إلى الصين ودول أخرى.

أما عضو لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب توم لانتوس فيوافق على المبررات التي ساقتها إدارة الرئيس بوش وهي إن المبيعات سوف تلبي الاحتياجات الأمنية المشروعة لباكستان لكنه أعرب عن بعض القلق: " القيود التي تفرضها باكستان على صادراتها ليست مشددة على النحو الكافي. لقد سمحت تلك القيود للدكتور عبد القدير خان المسمى بـ أبو البرنامج النووي لباكستان بنقل التكنولوجيا النووية إلى دول مثل كوريا وإيران."

وتقول الخارجية الأميركية إنها لم ترتكب أي خطأ وإنها تشاورت مع الكونغرس.
XS
SM
MD
LG