Accessibility links

أولمرت يقول إن العمليات العسكرية ستستمر إلى أن تنعدم جدواها


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أن الحرب التي تشنها بلاده على حزب الله في لبنان ستستمر إلى أن تصبح فائدتها أقل من تكاليفها. ونقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن أولمرت أن الهجوم سيستمر إلى نقطة تكون فيها الجدوى من وراءالعملية العسكرية لا تساوي ما تقدمه إسرائيل للقيام بها.

وقد أكد الجيش الاسرائيلي مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة آخرين في إشتباكات عنيفة مع حزب الله داخل الاراضي اللبنانية وأدّى إصطدام طائرتي هليكوبتر قرب الحدود اللبنانية إلى مقتل أحد الطيارين وإصابة ثلاثة من أفراد الطاقم. لكن وكالة أنباء أسيوشيتدبرس قالت إن حزب الله أطلق خمسة صواريخ على مدينة حيفا الجمعة أسفرت عن إصابة 17 شخصا إصابة إثنين منهم خطيرة حسبما قالت صحيفة يديعوت آحرانوت نقلا عن مصادر طبية إسرائيلية.

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الاسرائيلي أن هجمات حزب الله الصاروخية على اسرائيل تراجعت بشكل ملحوظ. وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية إن نحو 50 صاروخا سقط أمس في المناطق الشمالية مقارنة مع 140 صاروخا في اليوم السابق.

وأطلق حزب الله أكثر من 900 صاروخ على عشرات من البلدات والقرى مما أدى إلى قتل 15مدنياً إسرائيليا . وقد ألقت طائرات إسرائيلية منشورات على جنوب لبنان تطلب من المدنيين مغادرة المدن والبلدات الواقعة على الحدود. وطلبت المنشورات من المدنيين النزوح إلى شمالي نهر الليطاني للإفلات من الهجمات الإسرائيلية على حزب الله.

على الصعيد الداخلي، أظهر إستطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أن 90 في المئة من الاسرائيليين يريدون أن يستمر الهجوم على لبنان حتى يُطرد حزب الله من جنوب لبنان وبعد ذلك تبدأ المفاوضات لتحرير الجنديين الإسرائيليين الأسيرين.

وأظهر الاستطلاع أن 95 في المئة يعتقدون أن ردّ الجيش على حزب الله كان مبرّراً. وطالب ثمانية في المئة فقط ممن شملهم الإستطلاع بأن توقف إسرائيل الحرب وتدخُل في مفاوضات. على الصعيد اللبناني، أكدّ وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ ضرورة التوصل إلى وقف فوري وشامل لاطلاق النار، وحذر من أن كل ساعة تأخير تأخذ معها أرواح الأبرياء وتدمر البيوت والجسور والمرافىء والمطارات.

وأعرب صلّوخ بعد اجتماعه مع نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي عن أمله في أن يسعى مجلس الأمن الدولي لفرض وقف إطلاق النار على أن يتمّ التفاوض سلمياً حول بقية القضايا. وأكدّ وزير الخارجية اللبنانية أن لبنان يتعرض لعدوان شامل، ينتهك القوانين الدولية ويستهدف المدنيين بشكل متعمد.

من ناحيته، قال الوزير الفرنسي إن دوامة العنف لن تؤدي الا إلى كارثة. وأكد أن بلاده ندّدت بأعمال حزب الله وشجبت الرد غير المتكافىء الذي قامت به إسرائيل وأنّ المفاوضات السياسية وحدها تؤدي إلى نتيجة. وشدّد دوست بلازي على أن بسط السيادة في لبنان هو أولوية بالنسبة لفرنسا، وطالب بتطبيق القرار الدولي .1559

XS
SM
MD
LG