Accessibility links

لبنان الرسمي يشدد على أهمية التضامن الداخلي بين مختلف فئات الشعب اللبناني



أكد الرئيس اللبناني أميل لحود أن الحكومة ستعطي الجيش اللبناني الأوامر للدفاع عن الوطن في وجه أي غزو شامل قد تقوم به إسرائيل للبنان وهو على استعداد لمحاربة القوة الإسرائيلية.
وشدد لحود على أن اللبنانيين تعلموا الدرس ولن يسمحوا بأي انقسام في صفوفهم وستبقى وحدتهم قوية ولن يهزمهم احد.
وحذر من وصول الأوضاع إلى ما أسماه نقطة اللاعودة داعيا إلى وقف سريع لإطلاق النار والتفاوض حول كل شيء. مواقف لحود جاءت خلال مقابلة أجرتها معه شبكة سي إن إن: "بداية، أرفض إعطاء الأوامر للجيش لوقف هجمات حزب الله ضد إسرائيل لان حزب الله ممثل في الحكومة اللبنانية، ولكن من المؤكد أن يذود الجيش اللبناني عن أرض الوطن."
اعتبر الرئيس اللبناني أن حزب الله أنجز الكثير من أجل تحرير لبنان وقال إن الجيش يتلقى أوامره من الحكومة وفي داخل الحكومة هناك أعضاء لحزب الله.
وقدر لحود الخسائر المادية بحدود ثلاثة مليارات دولار بعدما كانت قبل يومين بحدود ملياري دولار، وقال لحود إن بعض الجسور التي دمرت يحتاج إلى خمس سنوات لإعادة بنائها. وكشف الرئيس اللبناني أن المحادثات التي تتعلق بتأمين ممر إنساني تتقدم، مشددا على عدم جدوى فتح ممر إنساني والإبقاء على العمليات العسكرية.
من ناحية أخرى، عقد في بيروت الجمعة اجتماع حضره رئيسا المجلس والحكومة نبيه بري وفؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان بهدف إعلان التضامن الشيعي السني في ضوء ما يتعرض له لبنان من اعتداءات إسرائيلية.
شدد بري على أهمية التضامن الداخلي بين مختلف فئات الشعب اللبناني.
وأكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على وجوب معالجة الوضع بشكل جذري بحيث لا يسقط لبنان دوريا في قبضة الاعتداءات الإسرائيلية.
الاجتماع السني الشيعي خلص إلى الطلب من المجتمع الدولي العمل على إعلان وقف فوري لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين الجانبين ووضع حد للمعاناة التي يعيشها اللبنانيون.
بدوره، أكد وزير الدفاع اللبناني الياس المر أن الجيش اللبناني منتشر في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية ومنها المناطق الحدودية.
وحذر المر الذي أجرى محادثات مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الفئات اللبنانية إلى أي جهة انتمت من التلاعب بالأمن في الداخل.
كذلك، شدد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ، بعد محادثات أجراها مع نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي وصل إلى بيروت على متن طوافة عسكرية أقلته من قبرص في زيارة هي الثانية خلال 48 ساعة لإعلان تضامن فرنسا مع لبنان، على أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية التي دخلت أسبوعها الثاني.
XS
SM
MD
LG