Accessibility links

logo-print

المالكي يطلب من البرلمان العراقي سحب الثقة من نائبه صالح المطلك


طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من البرلمان "سحب الثقة" من نائبه صالح المطلك بعدما وصفه في مقابلات صحافية بانه "ديكتاتور اسوأ من صدام حسين"، في خطوة تتزامن مع اكتمال الانسحاب الاميركي من البلاد.

وقال المستشار الاعلامي للمالكي علي الموسوي ان "رئيس الوزراء قام بتوجيه رسالة رسمية الى مجلس النواب للمطالبة بسحب الثقة من صالح المطلك" نائب رئيس الوزراء.

وجاء ذلك على خلفية قول المطلك في مقابلة مع قناة "سي ان ان" ان واشنطن تركت العراق "بيد ديكتاتور يتجاهل تقاسم السلطة ويسيطر على قوات الامن في البلاد وقام باعتقال مئات الاشخاص خلال الاسابيع الماضية".

كما عرض تلفزيون "البابلية" المحلي التابع للمطلك تصريحات لنائب رئيس الوزراء قال فيها ان "المالكي ديكتاتور اكبر من صدام حسين لكون صدام كان يبني اما هو فلم يقم بشيء".

ويأتي مطلب المالكي بسحب الثقة من المطلك بعد يوم من اعلان القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، تعليقها مشاركتها في اجتماعات مجلس النواب.

المطلك ابرز منافسي مالكي

ويتولى المطلك منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، ويعد احد زعماء القائمة العراقية، المنافس السياسي الابرز لنوري المالكي.

ويشار الى ان المطلك كان ممنوعا من المشاركة في الانتخابات بسبب شموله بقانون المساءلة والعدالة المتعلق بحظر عمل مسؤولي حزب البعث المنحل، الا ان صفقة سياسية لتسهيل عملية تشكيل الحكومة سمحت له بتسلم منصبه الرسمي.

وتعتبر هذه التوترات جزءا من الصراع بين حكومة المالكي وقائمة العراقية التي علقت مشاركتها في جلسات البرلمان بدءا من السبت.

واكدت النائب فائزة العبيدي ان "العراقية ستبحث مطالبها مع الحكومة خلال الاسبوع المقبل وفي حال عدم موافقة الحكومة على مطالبنا، سينسحب اعضاء القائمة من الحكومة".

واشارت الى انه "بين مطالبنا تحقيق الشراكة الحقيقة في ادارة البلاد والتوازن السياسي اضافة الى اطلاق سراح المعتقلين".

مذكرة اعتقال بحق الهاشمي

من جهة اخرى، قامت قوات الامن العراقية باعتقال اثنين من عناصر حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، احد زعماء القائمة العراقية ايضا "لتورطهما بتفجيرات وعمليات ارهابية" بينها تفجير في مجلس النواب في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، وفقا لمصادر امنية.

وتحدثت اليوم صحف محلية بينها "المدى" عن صدور مذكرة اعتقال بحق الهاشمي، الا ان المصادر الرسمية رفضت تأكيد الخبر.

وتتزامن هذه الازمات السياسية المستجدة مع انسحاب اخر الجنود الاميركيين من العراق صباح الاحد، منذ اجتياح العراق قبل تسع سنوات لاسقاط نظام صدام حسين في مارس/اذار2003 .

فقد غادر آخر الجنود الاميركيين الحدود العراقية باتجاه الكويت فجر الاحد لتنهي القوات الاميركية بذلك انسحابها الكامل من العراق.

وسيبقى في العراق 157 جنديا اميركيا يساعدون على تدريب القوات العراقية ويعملون تحت سلطة واشراف السفارة الاميركية، اضافة الى فرقة صغيرة من المارينز مكلفة حماية بعثة بلادها الدبلوماسية.

XS
SM
MD
LG