Accessibility links

السنيوره لا يتوقع وقفا سريعا لإطلاق النار في لبنان نتيجة زيارة رايس أو مؤتمر روما


جدد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الثلاثاء تشاؤمه بشأن إمكانية التوصل سريعا إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، معبرا عن النتائج المتواضعة لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الأخيرة، وضعف الآمال المعلقة على مؤتمر روما حول لبنان. وغادر السنيورة بيروت عصر الثلاثاء على متن مروحية تابعة للأمم المتحدة باتجاه قبرص التي سينتقل منها إلى إيطاليا للمشاركة في مؤتمر روما حول لبنان الأربعاء. وبعد النتائج المتواضعة لزيارة رايس بالنسبة إلى وقف إطلاق النار، حاول السنيورة أن يكون واقعيا قدر الإمكان بقوله قبل سفره في مؤتمر صحفي:
"أود أن أكون واضحا، لا أتوقع أن يتم التوصل من خلال مؤتمر روما إلى وقف لإطلاق النار وإن كنا يجب أن نسعى دائما إلى تحقيق ذلك". وأضاف السنيورة: "نحن نريد وقفا لإطلاق النار وأن تتحرر منطقة مزارع شبعا من الاحتلال الإسرائيلي وعودة المعتقلين اللبنانيين من السجون الإسرائيلية وأن تزودنا إسرائيل عبر الأمم المتحدة بخرائط عن الألغام التي زرعتها في جنوب لبنان". وتابع قائلا: "نريد أن تتمكن الدولة اللبنانية من بسط سلطتها الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية وأن لا يعود هناك اي سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية الشرعية"، في إشارة إلى سلاح حزب الله. والذي دفع باتجاه توقع القليل من مؤتمر روما إزاء احتمال التمكن سريعا من التوصل إلى وقف لإطلاق النار ما قالته رايس خلال زيارتها إلى القدس. فقد تجنبت الكلام عن وقف إطلاق النار بعكس ما فعلته في طريقها إلى المنطقة، وقالت في القدس إن وقفا فوريا لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله لن يؤدي إلا إلى تجميد المشاكل ويبقي على الحزب بحيث يعيد تجميع صفوفه ويتسبب في نزاعات مستقبلية. وقالت وهي واقفة إلى جانب أولمرت: "لا يمكننا العودة إلى الوضع السابق بحيث يستطيع المتطرفون في أي وقت اتخاذ قرار لارتهان حياة الأبرياء مرة أخرى باستخدام الصواريخ أو استخدام قدراتهم".
XS
SM
MD
LG