Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يتصل ببوتين ويحذر من تفاقم الوضع في الشرق الأوسط


أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن العاصفة تقترب في الشرق الأوسط قائلا إن من يزرع الريح لا بد وأن يحصد العاصفة.
وقال في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الطاجيكي إمام علي رحمنوف إن العاصفة في الشرق الأوسط تقترب وسترتد على أعداء الإنسانية وستضربهم بقوة.
وأضاف أحمدي نجاد أن لبنان بلد سيد تاريخيا وأن العدوان لا يحل المشكلة بل يزيد من المشاكل في المنطقة معتبرا أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا بالعدل والإيمان بالله على حد قوله.
من ناحيته، أعرب رحمنوف عن أمله في التوصل إلى حل سلمي للنزاع الذي اندلع في لبنان.
هذا وقد وقع الرئيسان عقب جولة من المحادثات على إعلان مشترك أعربا فيه عن قلقهما العميق إزاء الوضع في فلسطين ولبنان وأكدا رفضهما أي حل باستعمال القوة.
من جهة أخرى، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد أجريا مساء امس الثلاثاء محادثات هاتفية تناولت النزاع في الشرق الأوسط والمسألة النووية الإيرانية.
وقال المكتب الصحافي في الكرملين إن الأزمة في لبنان كانت في صلب المحادثات مضيفا أن مختلف وسائل حل المسألة النووية الإيرانية كانت مدار بحث أيضا.
وأوضح الكرملين أن بوتين أعرب في الحالتين عن الموقف الأساسي لروسيا موضحا أن الرئيس الإيراني هو الذي اتصل بنظيره الروسي.
على صعيد آخر، قال ديبلوماسيون في الأمم المتحدة إن سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن قد يستشيرون دولهم من جديد في محاولة للتوصل لمشروع قرار دولي ناجح بشأن برامج إيران النووية.
وأجرت تلك الدول إضافة إلى ألمانيا مشاورات غير رسمية صباح الثلاثاء، وكان من المقرر أن يلتقي مندوبوها لاحقا في نفس اليوم.
وقال المندوب الأميركي جون بولتون إن المندوبين قد يضطرون لطرح المسألة من جديد أمام حكوماتهم بعد أن تعذر التوصل إلى صيغة توافقية بين الدول الست حول أزمة إيران النووية حتى الآن.
هذا ولوح رئيس البرلمان الإيراني بوقف تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال إخفاقها في ضمان المصالح النووية الإيرانية.
مراسل "العالم الآن" في طهران أحمد أمين والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG