Accessibility links

logo-print

القوات الأميركية تنسحب من العراق فيما احتدم الخلاف بين المالكي ونائبه


انهت القوات الاميركية الأحد بشكل رسمي انسحابها من العراق بعد تسع سنوات من انتشارها هناك، ووصلت آخر قافلة من الجنود الاميركيين الى الحدود الكويتية فجر هذا الأحد.

وابدى رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري ثقته في قدرة قواته على حماية البلاد وضمان الامن الداخلي والخارجي. وقال:

وتفاوتت اراء العرقيين بشأن انسحاب الجيش الامريكي ومدى قدرة بلادهم على ضمان الأمن ، ويقول هذا المواطن " صحيح هناك فرحة لخروج الأميركيين لكنهم في الوقت نفسه تركوا ورائهم أرامل وقتلى وجرحى"

ويقول اخر" فرحتي كبيرة بخروج المحتل . هذا نصر للعراق والعراقيين ونبارك للشعب العراقي خروج المحتل"

خلاف بين المالكي والمطلك

على صعيد آخر، طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من البرلمان "سحب الثقة" من نائبه صالح المطلك بعدما وصفه في مقابلات صحافية بانه "ديكتاتور اسوأ من صدام حسين"، في خطوة تتزامن مع اكتمال الانسحاب الاميركي من البلاد.

وقال المستشار الاعلامي للمالكي علي الموسوي ان "رئيس الوزراء قام بتوجيه رسالة رسمية الى مجلس النواب للمطالبة بسحب الثقة من صالح المطلك" نائب رئيس الوزراء.

وجاء ذلك على خلفية قول المطلك في مقابلة مع قناة "سي ان ان" ان واشنطن تركت العراق "بيد ديكتاتور يتجاهل تقاسم السلطة ويسيطر على قوات الامن في البلاد وقام باعتقال مئات الاشخاص خلال الاسابيع الماضية".

كما عرض تلفزيون "البابلية" المحلي التابع للمطلك تصريحات لنائب رئيس الوزراء قال فيها ان "المالكي ديكتاتور اكبر من صدام حسين لكون صدام كان يبني اما هو فلم يقم بشيء".

ويأتي مطلب المالكي بسحب الثقة من المطلك بعد يوم من اعلان القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، تعليقها مشاركتها في اجتماعات مجلس النواب.

المطلك أبرز منافسي المالكي

ويتولى المطلك منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، ويعد احد زعماء القائمة العراقية، المنافس السياسي الابرز لنوري المالكي.

ويشار الى ان المطلك كان ممنوعا من المشاركة في الانتخابات بسبب شموله بقانون المساءلة والعدالة المتعلق بحظر عمل مسؤولي حزب البعث المنحل، الا ان صفقة سياسية لتسهيل عملية تشكيل الحكومة سمحت له بتسلم منصبه الرسمي.

وتعتبر هذه التوترات جزءا من الصراع بين حكومة المالكي وقائمة العراقية التي علقت مشاركتها في جلسات البرلمان بدءا من السبت.

واكدت النائب فائزة العبيدي ان "العراقية ستبحث مطالبها مع الحكومة خلال الاسبوع المقبل وفي حال عدم موافقة الحكومة على مطالبنا، سينسحب اعضاء القائمة من الحكومة".

واشارت الى انه "بين مطالبنا تحقيق الشراكة الحقيقة في ادارة البلاد والتوازن السياسي اضافة الى اطلاق سراح المعتقلين".

وتفيد الأنباء ان السلطات العراقية ارغمت نائب الرئيس طارق الهاشمي الاحد على مغادرة طائرة بسبب وجود مذكرتي توقيف بحق اثنين من حراسه الشخصيين على خلفية تهم ارهاب، قبل ان يجري توقيفهما ويسمح للهاشمي بالسفر.

وقال مصدر في الرئاسة العراقية لوكالة الأنباء الفرنسية ان "نائبي الرئيس العراقي طارق الهاشمي وخصير الخزاعي حضرا الأحد الى مطار بغداد بغرض التوجه الى اقليم كردستان للاجتماع بالرئيس جلال طالباني".

واضاف ان المصدر انه "لدى محاولتهما المغادرة، سمحت سلطات المطار للخزاعي بالسفر لكنها منعت الهاشمي من ذلك، قبل ان تعود وتسمح له بذلك".

XS
SM
MD
LG