Accessibility links

استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان


شنت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 60 غارة على معقل لحزب الله في جنوب سهل البقاع حسبما ما أعلنت قوى الأمن اللبنانية من دون أن تشير إلى وقوع إصابات.

وأضافت قوى الأمن أن أربع طوافات ألقت ثمانية صواريخ جو ارض على منطقة قليا والدلافة التي تكثر فيها الوديان والمؤدية إلى جنوب لبنان. وذكر سكان أن هذا القطاع يضم منصات صواريخ لحزب الله وان الحزب يتمركز في قرى شيعية عدة قريبة من القطاع الذي استهدفته الغارات.

وكانت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قد واصلت قصف أهداف في لبنان لليوم 16 على التوالي في ما أعلنت الحكومة اللبنانية أن نحو 600 شخص ربما قتلوا نتيجة القصف.

فقد صرح وزير الصحة اللبناني محمد خليفة بأن المستشفيات في لبنان تلقت أكثر من 400 جثة وأن هناك ما 150 و200 جثة ما زالت تحت الأنقاض. أما بالنسبة لإسرائيل فقد تأكد مقتل 51 شخصا حتى الآن.

هذا وصرح رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس بأن مجلس الوزراء المصغر قرر الاستمرار في الغارات الجوية على أن يكون التوغل البري محدودا.

وقال حالوتس إن حزب الله مني بإضرار جسيمة وأن إسرائيل لا تنوي وقف هجومها مشيرا إلى أنه سيأمر باستدعاء 15 ألفا من جنود الاحتياط.

ومن ناحية أخرى، أطلق حزب الله عشرات الصواريخ على شمال إسرائيل الخميس مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح.

من جهة أخرى وعقب مقتل ثمانية جنود إسرائيليين في بنت جبيل جنوب لبنان، قال آفيحاي أدرعي الناطق العسكري الإسرائيلي إن بلاده كانت تتوقع وقوع خسائر في صفوف جنودها خلال قيامهم بعمليات برية ضد عناصر حزب الله في لبنان.

وأضاف أدرعي لـ"العالم الآن" أن إسرائيل تنوي بث صور تؤكد حجم الأضرار البشرية التي تكبدها حزب الله.

وأكد الناطق العسكري الإسرائيلي أن بلاده لا تنوي احتلال مناطق في لبنان.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي قد أقر بأنه سوف يشهد أياما عصيبة في جنوب لبنان.
على صعيد آخر، أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي بي إس الأميركية ونشرت نتائجه الخميس أن 47 في المئة من الأميركيين يؤيدون الطريقة التي يعالج بها الرئيس بوش الحرب بين إسرائيل وحزب الله بينما يعارضها 26 في المئة.

وقال 33 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إن على الولايات المتحدة أن تحل ذلك النزاع بينما قال 58 في المئة إنه ينبغي على واشنطن إلا تتدخل.

وأعرب 61 في المئة ممن استطلعت آراؤهم عن اعتقادهم بأن يؤدي النزاع بين إسرائيل وحزب الله إلى حرب أوسع تشمل بلدانا أخرى في المنطقة في حين استبعد 28 في المئة حدوث ذلك.

وفيما يتعلق بالطرف المسؤول عن اندلاع القتال 38 في المئة أنه حزب الله، بينما قال خمسة في المئة إنه إسرائيل في حين حمل 46 في المئة المسؤولية على الجانبين.

وانقسم الأميركيون حول دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، إذ قال 39 في المئة إنه ينبغي دعمها بينما قال 40 في المئة إنه ينبغي على واشنطن الامتناع عن قول أو فعل أي شيء.
XS
SM
MD
LG