Accessibility links

logo-print

ارتفاع حدة التوتر في مخيم عين الحلوة اللبناني بعد مقتل أحد الحراس


قتل مرافق مسؤول فلسطيني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح بينهم ضابط في حركة فتح وطفل، في إطلاق نار الأحد من مسلح مجهول، هو الثاني من نوعه خلال أربعة أيام، بحسب ما أفاد مسؤول فلسطيني داخل المخيم.

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن اشتباكات اندلعت داخل المخيم اثر إطلاق النار أسفرت عن سقوط سبعة جرحى.

وأوضح المصدر الفلسطيني أن مجهولا أطلق النار بعد ظهر الأحد في سوق الخضار داخل مخيم عين الحلوة على عامر فستق العضو في حركة فتح ومرافق قائد قوة الكفاح المسلح الفلسطيني في المخيم محمود عبد الحميد عيسى الملقب "باللينو"، ما تسبب بإصابته إصابة خطيرة في رأسه وفي أماكن أخرى من جسمه.

وما لبث فستق أن فارق الحياة بعد نقله إلى مركز لبيب الطبي في مدينة صيدا المجاورة.

كما أصيب في حادث إطلاق النار الضابط في حركة فتح طلال الأردني ورجل وطفل كانوا موجودين في الشارع.

وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن مواجهات اندلعت اثر الحادث "بين عناصر من حركة فتح وما يسمى بجند الشام في منطقة الشارع الفوقاني للمخيم".

وقطع الجيش اللبناني الموجود عند المدخل الشمالي لعين الحلوة الطريق ومنع الدخول إلى المخيم، بينما فرت بعض العائلات من المخيم بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مسؤول الكفاح المسلح الفلسطيني في عين الحلوة محمود عيسى إن "ما جرى اليوم جريمة تدل على أن هناك إصرارا من جهات مشبوهة على جرنا إلى توتير امني واسع في المخيم، وهذا نرفضه ولن ننجر إليه".

وأضاف أن "مسلسل الأحداث الجارية في المخيم يهدف إلى جرنا في حركة فتح والكفاح المسلح لإغراق المخيم ببحر من الدم"، مضيفا أن العمل جار على كشف الجهات التي تعمل على هذا التوتير.

وكان مجهول ملثم أطلق النار ليل الأربعاء الخميس على مرافق آخر لعيسى يدعى اشرف القادري، ما أدى إلى مقتله.

وحصلت خلال الأسبوعين الماضيين حوادث إطلاق نار عدة في مخيم عين الحلوة، أفادت مصادر فلسطينية أن عناصر من حركة فتح وآخرين من جماعة "جند الشام" تورطوا فيها.

XS
SM
MD
LG