Accessibility links

إيران تبث فيديو لمعتقل أميركي لديها تتهمه بالتجسس


بث التلفزيون الحكومي الإيراني الأحد صورا تظهر شابا عرف عنه بأنه عنصر في وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" وهو يعترف بأنه كان موكلا "بمهمة" تقضي باختراق وزارة الاستخبارات.

وعرض التلفزيون تقريرا ظهر فيه شاب قال انه أميركي الجنسية وإيراني الأصل، يعترف بأنه يقوم "بمهمة" لاختراق وزارة الاستخبارات الإيرانية، وأوضح أن اسمه أمير ميرزاي حكماتي وأنه ولد في ولاية أريزونا الأميركية.

وتم بث مقتطفات وجيزة ثم تسجيل فيديو أطول حول الشاب وكيفية توقيفه على القناة الأولى.

وبدا الشاب حليق الرأس شرقي الملامح وهو يتحدث الفارسية بطلاقة في الفيديو وكذلك الانكليزية بلكنة أميركية، فيما أفادت المحطة انه يتكلم العربية كذلك. وتحدث بنبرة عادية لكنه لم يوح انه يقرأ تصريحاته.

وتحدث الشاب في التسجيل عن "مهمته" المفترضة وأكد انه كان عليه أن ينقل معلومات إلى الإيرانيين نقلها عن موقع "سي آي آيه" على الانترنت، للفت انتباههم.

وقال "التحقت بالجيش الأميركي عام 2001 مع نهاية دراستي الثانوية وتلقيت تدريبا على مختلف المهام العسكرية والاستخبارات".

وأضاف "عندما علموا أنني أتكلم بعض الفارسية والعربية قالوا لي نريدك أن تذهب إلى المدرسة الفلانية لتعلم العربية".

وتابع "كانت خطتهم كشف بعض المعلومات المفيدة وإعطاءها للإيرانيين وجعل وزارة الاستخبارات تعتقد أن هذه مادة جيدة والاتصال بي بعد ذلك".

وعرض التلفزيون صورة بطاقة هوية تبين أن حكماتي "متعاقد مع الجيش" ويسمح له بدخول المتاجر والمرافق الرياضية في القواعد الأميركية التي تخضع لإدارة جهاز في وزارة الدفاع الأميركية.

كما نشر عددا من صور حكماتي بعضها في بزة عسكرية وأخرى في لباس عربي تقليدي.

وكانت الوزارة أعلنت السبت توقيف شخص "إيراني الأصل" يعمل لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية مهمته اختراق أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وكشفت الاستخبارات الإيرانية حكماتي عندما كان يتلقى تدريبا في قاعدة باغرام الأميركية في أفغانستان وأوقف بمجرد دخوله إيران، على ما أفادت الوزارة من دون تحديد تاريخ وظروف توقيفه.

وقال حكماتي "كنت اعمل لصالح مركز تجسس في باغرام وقمت برحلات عدة منها رحلة بين باغرام ودبي. مكثت يومين في دبي ثم ابتعت بطاقة سفر وتوجهت إلى طهران".

وأفاد التلفزيون أن الشاب عمل من 2005 إلى 2007 لصالح وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة التابعة للبنتاغون.

بعدئذ عمل في شركة العاب الفيديو كوما غيمز المتخصصة في العاب الحرب، بحسب المحطة التي أوضحت أن الشركة أسستها وكالة الاستخبارات الأميركية للتأثير على الرأي العام عبر العاب الفيديو.

ويعلن النظام الإيراني دوريا توقيف "جواسيس" أو "مخربين" يعملون لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل، لكن السلطات غالبا ما تمتنع عن إصدار إعلان واضح حول التهم الموجهة إليهم.

وأعلنت إيران أخيرا اعتراض طائرة أميركية من دون طيار متطورة جدا تابعة "لسي آي آيه" وذلك بعدما انتهكت مجالها الجوي.

XS
SM
MD
LG