Accessibility links

logo-print

إسرائيل ترفض هدنة الـ72 ساعة


رفضت إسرائيل اليوم نداء الأمم المتحدة بوقف القتال مدة 72 ساعة لتمكين موظفي الإغاثة من إجلاء المسنين والشبان الجرحى من جنوب لبنان وتوصيل المساعدات الطارئة.
وقال آفي بازنر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إنه ليس هناك حاجة إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 72 ساعة لأن إسرائيل فتحت ممرا للمساعدات الإنسانية من وإلى لبنان.
وأضاف بازنر إن إسرائيل لم تمنع وصول المساعدات إلى جنوب لبنان ولكن المشكلة مختلفة تماما وألقي بالمسؤولية على حزب الله وقال أنه يمنع وصول المساعدات الطبية والغذائية إلى أهالي الجنوب بهدف خلق أزمة إنسانية.
وكان منسق عمليات الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة يان ايغلاد قد دعا إلى الالتزام بهدنة الثلاثة أيام بين إسرائيل وحزب الله لإجلاء المدنيين المحصورين وتوصيل الإمدادات إلى المناطق التي عزلتها العمليات العسكرية.

وأبلغ ايغلاند الصحفيين أمس بأن آلاف الأطفال وكبار السن والمعوقين انقطعت بهم السبل بعد ما يزيد على أسبوعين من القتال فيما تتضاءل إمدادات الغذاء والدواء.

وأعرب المنسق الدولي عن أمله أن تكون هدنة الاثنتين وسبعين ساعة بدايةً لوقف أطول للعمليات القتالية بين الجانبين.
وقال ايغلاند إنه في الوقت الراهن سيطلب من اللبنانيين والإسرائيليين وقف العمليات العدوانية لاثنتين وسبعين ساعة على الأقل مشيرا إلى أن عمال الإغاثة الإنسانية يتأهبون انتظارا للضمانات الأمنية والممرات الأمنية لتسيير قوافل المساعدات.

وأشار ايغلاند إلى أن ما يقرب من 600 لبناني - ثلثهم من الأطفال لقوا حتفهم وأن من الممكن أن يتزايد عدد القتلى.

بدورها أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن وضع المدنيين في لبنان يزداد سوءا كل يوم وان الخسائر تتزايد باطراد كما أن هناك أعداد كبيرة من اللبنانيين محصورون داخل قراهم في جنوب لبنان.

كما أشارت اللجنة إلى أن سكان القرى الجنوبية يفرون من المعارك وان أعداد المشردين في تزايد مستمر.

المدير الإقليمي لعمليات للجنة الصليب الأحمر بيري كارنجبول أعرب عن القلق الذي يثيره وضع المدنيين ولاسيما هؤلاء الذين يعيشون في قرى الجنوب وعلى طول الحدود مع الشمال الإسرائيلي.

وأوضح أن اللجنة وسعت نطاق عملياتها وضاعفت أعداد عامليها في بيروت وصور ومرجعيون كما أنها توفر المساعدات وتنقل المصابين بعيدا عن القرى المتاخمة للحدود.
XS
SM
MD
LG