Accessibility links

logo-print

الطيران الإسرائيلي يقصف الطريق الرئيسي الذي يربط لبنان وسوريا


شنت الطائرات الإسرائيلية ثلاث غارات على الطريق الرئيسي الذي يربط بين لبنان سوريا وقالت مصادر أمنية إن الغارات قطعت الطريق في الاتجاهين داخل الأراضي اللبنانية وذلك على بعد كيلومتر واحد من معبر المصنع على الحدود بين سوريا ولبنان، ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات.

كما قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن جنديين هنديين في قوة حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان أصيبا بجراح إثر تعرض نقطة المراقبة التي يعملان فيها لقصف جوي إسرائيلي، الأمر الذي تطلب نقلهما إلى المستشفى.

وأفادت مصادر طبية لبنانية بأن سيدة وأطفالها الستة لقوا مصرعهم السبت في غارة جوية على منزل في بلدة النميرية قرب النبطية وسط لبنان. كما قتل ستة مدنيين آخرين في غارة جوية على أربعة منازل في بلدة عين عرب في جنوب شرق لبنان.

هذا وقد انسحبت القوات الإسرائيلية من بعض المواقع التي سبق أن احتلتها في بلدة بنت جبيل التي تعتبر واحدة من أهم معاقل حزب الله.
وانسحبت الدبابات والسيارات من المرتفعات المطلة على البلدة في وقت متأخر من مساء أمس وعادت إلى بلدة مارون الراس التي احتلتها في 23 من الشهر الجاري. بينما واصلت القوات المتمركزة في مارون الراس قصف بلدات بنت جبيل وعيترون وعيناتا.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن خطة نشر القوات الإسرائيلية تعدلت بسبب تطورات على الأرض في قطاع مارون الراس وبنت جبيل، غير أنها لم تدل بمزيد من التفاصيل.

هذا وقد أطلق مسلحو حزب الله تسعين صاروخاً من جنوب لبنان على شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة نحو 10 أشخاص بجراح، بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة.
وقد سقطت الصواريخ داخل أو قرب كريات شمونة وصفد ونهاريا.

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن بلاده لن تطالب بنزعٍ فوري لسلاح حزب الله في إطار صفقة لوقف القتال الدائر الآن في المنطقة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن إسرائيل ستطلب من القوة الدولية المزمع نشرها على الحدود إبعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود ومنعها من تعزيز ترسانة صواريخها بإمدادات جديدة من سوريا وإيران.

وقد أعرب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي عن أسفه البالغ لقرار الحكومة الإسرائيلية رفض الدعوة الدولية لوقف إطلاق النار مدة 72 ساعة. وقال إن فرنسا دعت مرارا وتكرارا لوقف إطلاق النار بين الجانبين وأكد تأييد باريس للدعوة الصادرة عن يان إيغلاند:
" أشعر بالأسف البالغ إزاء ذلك غير أنني سأحث ابتداء من صباح السبت السلطات الإسرائيلية لكي يتم تحقيق هذه الهدنة الإنسانية، كما أشعر بالأسف البالغ لعدم قدرة مؤتمر روما في التوصل إلى قرار دولي لوقف إطلاق النار بشكل فوري".

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على أن الوقت قد حان ليتحرك المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة:
"أعتقد أن الوقت قد حان لكي نتحرك ونتخذ خطوات ملموسة لمساعدة المدنيين العالقين في الشرق الأوسط، ولقد تجاوزنا مرحلة التصريحات والاستنكارات".

وكان منسق المساعدات الطارئة في الأمم المتحدة يان إيغلاند قد دعا الجمعة كلا من إسرائيل وحزب الله لوقف إطلاق النار مدة ثلاثة أيام لدوافع إنسانية بهدف إيصال المساعدات الطارئة للمنكوبين وانتشال جثث القتلى الذين ما زالوا تحت الأنقاض.

وإزاء رفض إسرائيل دعوة الأمم المتحدة لوقف مؤقت لإطلاق النار، كثفت منظمات الإغاثة الدولية جهودها لفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات لآلاف اللبنانيين المتضريين من استمرار القصف.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن عدد اللبنانيين النازحين يقدر حاليا بحوالي 850 ألف شخص فروا من ديارهم نتيجة القصف الإسرائيلي، ودعت إلى توفير مساعدات تقدر بأكثر من 80 مليون دولار لسد الاحتياجات الإنسانية في لبنان.
يقول هشام حسن المتحدث باسم اللجنة:
XS
SM
MD
LG