Accessibility links

logo-print

إسرائيل تشن مزيدا من الغارات على قانا ولبنان يرفض إجراء أية محادثات قبل وقف فوري لإطلاق النار


شنت إسرائيل مزيدا من الغارات الجوية على بلدة قانا والمناطق المحيطة بها الأحد في الوقت الذي تتواصل فيه جهود الإغاثة لإخراج الضحايا من بين ركام الأبنية التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية في وقت سابق مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 51 مدنيا بينهم 21 طفلا.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن هذا العمل دفع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيوره إلى التنديد بجريمة الحرب التي تمثلت في الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة أولئك المدنيين في بلدة قانا وتعهد بأنه لم يعد هناك مكان لإجراء محادثات إلى أن تتوقف إسرائيل عن شن هجماتها.
وقال السنيوره في مؤتمر صحفي عقده صباح الأحد "لا يوجد مكان في صباح هذا اليوم البائس لأي مباحثات سوى الوقف الفوري وغير المشروط لاطلاق النار وإجراء تحقيق دولي في المذابح التي ترتكبها إسرائيل في لبنان هذه الأيام".
وقال مسؤولون لبنانيون إنه لم يعد من المتوقع أن تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كونداليسا رايس بزيارة بيروت خلال الجولة التي تقوم بها حاليا في المنطقة في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له بلدة قانا.
وفي نفس السياق، ندد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالغارة الإسرائيلية المميتة التي تعرضت لها بلدة قانا في جنوب لبنان ودعا إلى حل سريع لهذه الأزمة.
فقد جاء في بيان أصدره الديوان الملكي في عمان أن " هذا العدوان الإجرامي يعتبر إنتهاكا فاضحا للقوانين الدولية".
وقال العاهل الأردني أيضا إن "هذا عمل إجرامي شنيع ترتكبه القوات الإسرائيلية".
وجاء في البيان الملكي إنه يتعين على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته من أجل إيجاد تسوية عاجلة لهذه الأزمة ولمعاناة الشعب اللبناني.
وقالت وكالة أنباء رويترز إن الرئيس المصري حسني مبارك ندد بالغارة الجوية الإسرائيلية على بلدة قانا ووصفه بأنه عمل لا يتسم بالمسؤولية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس أن "جمهورية مصر العربية تعبر عن قلقها البالغ وتنديدها بالغارة الجوية الإسرائيلية التي لا تتسم بالمسؤولية لبلدة قانا اللبنانية والتي أسفرت عن إزهاق أرواح بريئة معظمها من النساء والأطفال".
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية أن البابا بندكيت السادس عشر دعا الأحد إلى وقف فوري لاطلاق النار في الشرق الأوسط يمهد الطريق عبر الحوار إلى معايشة مستقرة ودائمة.
وقالت حركة حماس إن كل الخيارات أصبحت مفتوحة أمام المقاومة اللبنانية والفلسطينية للرد على مجزرة قانا.
من ناحية أخرى، صرح إيهود أولمرت بأن إسرائيل طلبت من سكان قانا الخروج منها قبل قصفها.
هذا وقد طالبت ماليزيا التي تتولى رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي عقد إجتماع قمة للدول الأعضاء الخميس المقبل لبحث العمليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG