Accessibility links

logo-print

بوش يمتنع عن المطالبة بوقف النار فورا في لبنان ويدعو لمعالجة المشكلة من جذورها


أمتنع الرئيس الأميركي جورج بوش الاثنين من جديد عن المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في النزاع الدائر في لبنان، مؤكدا دعمه لقرار دولي يضمن سلاما دائما وقابلا للحياة.
وقال بوش إثر لقاء مع رجال أعمال في ميامي: "أكدت هنا إننا سنعمل على خطة في مجلس الأمن تعالج المشكلة من جذورها." ويطالب المجتمع الدولي بوش بإلحاح أن ينضم إلى المطالبين بوقف فوري لإطلاق النار، خاصة بعد القصف الذي أودى بحياة أكثر من 50 مدنيا معظمهم من الأطفال.
وحدَّد الرئيس بوش الشروط اللازمة لإنهاء الصراع الدائر في لبنان : "لتحقيق السلام الذي نصبو إليه لا بد من تحقيق أهداف محددة وواضحة. لا بد من أن تكون لدى الحكومة اللبنانية الديموقراطية القدرة على بسط سلطتها على أراضيها، كما يجب إرسال قوات متعددة الجنسيات إلى لبنان بسرعة ليتسنى التعجيل بإرسال المساعدات الإنسانية إلى اللبنانيين. وينبغي على إيران أن تتوقف عن تزويد الجماعات الإرهابية كحزب الله بالأموال والأسلحة، وعلى سوريا أن توقف دعمها للإرهاب وأن تحترم سيادة لبنان".

ووصف الرئيس بوش ما يجري في لبنان بأنه جزء من الصراع الدائر بين دعاة الحرية والإرهابيين في المنطقة. وقال : "إن الأزمة الحالية جزء من صراع أكبر يدور بين مناصري الحرية ومناصري الإرهاب في الشرق الأوسط".
وأضاف قائلاً: "عندما تنتشر الديموقراطية في الشرق الأوسط سينعم الناس في تلك المنطقة المضطربة بمستقبل أفضل، وسيخسر الإرهابيون ملاذاتهم الآمنة وقدرتهم على تجنيد أعضاء جدد، كما ستنعم الولايات المتحدة بمزيد من الأمن".
ويذكر أن فرنسا قدمت إلى مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري للأعمال الحربية في الشرق الأوسط. واعتبرت الخارجية الروسية أن وقفا فوريا لإطلاق النار هو أكثر ضرورة من أي وقت ومضى.
وقبل مغادرتها إسرائيل، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس عن قناعتها بأنه من الممكن التوصل إلى وقف إطلاق نار وحل للأزمة اللبنانية، خلال هذا الأسبوع.
XS
SM
MD
LG