Accessibility links

ترحيب أميركي بقرار مجلس الأمن رقم 1696 الصادر بشان إيران


رحب الرئيس جورج بوش بالقرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي الاثنين الداعي إيران إلى وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم قبل نهاية شهر أغسطس/ آب.
وقال الرئيس بوش إن القرار قوي، وحث إيران على الاستماع لرسالة المجتمع الدولي من خلاله.
وأصدر مجلس الأمن القرار بأغلبية 14 صوتا، ومعارضة الممثل العربي في دورة المجلس الحالية قطر.
وهدد القرار الصادر برقم 1696 إيران بفرض عقوبات عليها إذا لم تمتثل لرغبات مجلس الأمن.
وفي سان فرانسيسكو التي يزورها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، رحب المتحدث باسم الحكومة البريطانية بالقرار، وقال إنه مهم.

كما أثنت الخارجية الأميركية على القرار، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن القرار قوي ويبعث برسالة واضحة وملزمة لطهران وهي الامتثال لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال البيان إن مجلس الأمن أظهر رغبة المجتمع الدولي في وقف التهديد المباشر الذي تمثله تجارب إيران النووية على السلام العالمي والأمن الدولي. وأضاف أن الولايات المتحدة ستعمل على وقف كل المعاملات المالية المتعلقة بأنشطة إيران النووية في أنحاء العالم كما يطلب البيان.

وأضاف البيان أن باقة الحوافز التي قدمتها الدول الكبرى لإيران ما زالت مطروحة على طهران، مكررا اعتزام الولايات المتحدة الانضمام للمفاوضات مع طهران إذا أوقفت أنشطة التخصيب النووي.
وهدد بيان الخارجية الأميركية إيران بفرض عقوبات دولية عليها إذا لم تمتثل لقرار مجلس الأمن.

وفي السياق ذاته، أعرب ديبلوماسيون في فيينا عن احتمال إنسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي بسبب الضغوط التي تتعرض لها لوقف أنشطتها النووية الحساسة.
مراسل "العالم الآن" في فيينا نوار علي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG