Accessibility links

logo-print

بيريتس: سيتم استهداف أي عربة أو شاحنة يعتقد أنها محملة بالأسلحة من سوريا


قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس إن مدى التقدم على المسار الديبلوماسي لحل الأزمة الراهنة في لبنان رهن بمدى الإنجازات التي سيحققها الجيش الإسرائيلي على الأرض. وأضاف بيريتس في كلمة ألقاها أمام الجنود شمال إسرائيل إن هناك مفاوضات وجهودا ديبلوماسية تجرى حاليا وبالتالي فإن موقع إسرائيل التفاوضي سيزداد قوة بقدر ما يحققه الجيش.
وشدد بيريتس على أنه سيتم استهداف أي عربة أو شاحنة يعتقد أنها محملة بالأسلحة من سوريا إلى حزب الله:
"ليس لدى إسرائيل أي خطط للدخول في حرب مع سوريا، غير أن إسرائيل لن تسمح بإعادة تسليح حزب الله وتمكينه من استرجاع قدراته العسكرية السابقة".
ويقول بعض المحليين السياسيين في إسرائيل إن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى أسبوعين لتحقيق مهمته المتمثلة في إبعاد مقاتلي حزب الله عن جنوب لبنان.

وأكد دانيال سيمان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن بلاده لن ترضخ لأية ضغوط تمنعها من توفير الأمن لمواطنيها.
وقال خلال حوار مع "العالم الآن":
"قد يتعرض رئيس وزراء إسرائيل لضغوط سياسية أو ديبلوماسية، ولكنه في نهاية الأمر لا يرضخ إلا لسلطة واحدة، وهي سلطة الشعب الإسرائيلي. وقد طالب الإسرائيليون بأغلبية ساحقة بمواصلة العمليات الرامية إلى التخلص من خطر حزب الله... لقد بدأت هذه الاشتباكات وفقاً لإرادة حزب الله، وستنتهي وفقاً لإرادتنا".
وفي إجابة له عن سؤال حول تصوره للكيفية التي يمكن أن تنهي القتال قال سيمان:
"سنكون راضين جداً إذا تم إخراج المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني من نفوذ حزب الله، وبعد ذلك يتم نشر قوات دولية فيها، أو أن تفاجئنا الحكومة اللبنانية وتدخل بقواتها إلى هناك، فنحن ليست لدينا مشكلة مع لبنان ولكن مشكلتنا، وأعتقد أن مشكلة لبنان أيضاً، هي وجود حزب الله".
XS
SM
MD
LG