Accessibility links

logo-print

إسرائيل تأسر عناصر من حزب الله بعد عملية إنزال في بعلبك


أعلنت إسرائيل أنها جندت للمعركة البرية في جنوب لبنان قرابة 10 ألاف من قواتها المسلحة فيما أغارت الطائرات الإسرائيلية على مدينة بعلبك قبل أن تنفذ إنزالا في مستشفى دار الحكمة في المدينة الأثرية.
وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن مجموعة الكوماندوس التي اشتبكت مع مسلحي حزب الله في محيط المستشفى تمكنت من أسر ثلاثة منهم ونقلهم إلى إسرائيل.
أما الأسرى فهم: حسين نصر الله، حسين البرجي، وأحمد الغوطة، ونفت وقوع إصابات بين أفراد المجموعة.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية في لبنان أن المجموعة الإسرائيلية التي أنزلت في بعلبك اشتبكت مع مقاتلي حزب الله وأسرت عددا من هؤلاء.
وكان حزب الله قد ذكر في وقت سابق أن مقاتليه يحاصرون الوحدة الإسرائيلية داخل المستشفى.
وأفادت مصادر طبية في بعلبك بمقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة أصاب أحد الصواريخ منزلهم في بلدة الجمالية.
وقد مهد الجيش الإسرائيلي لعملية الإنزال بغارات استهدفت المنطقة أطلق خلالها نحو 30 صاروخا وأوقعت عشرات الضحايا خصوصا في بلدة الجمالية المجاورة.
وأوضحت مديرية الإعلام والتوجيه في الجيش اللبناني في اتصال أجرته معها وكالة الأنباء الفرنسية أنها لا تملك معلومات رسمية حول العمليات ولكن دون أن تنفي وقوعها. يشار إلى وجود ثكنة كبيرة للجيش اللبناني يطلق عليها اسم ثكنة الشيخ عبد الله على تلة تشرف على بعلبك. وسمع المواطنون أصوات المضادات الأرضية ولكن لم يكن بالإمكان معرفة إذا ما كانت صادرة عن مقاتلي حزب الله أو عن الجيش اللبناني. من جهة أخرى، ذكرت الشرطة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي دمر فجر اليوم الأربعاء جسرين في أقصى شمال لبنان في منطقة عكار المحاذية لسوريا. وأضاف المصدر نفسه أن الغارات الإسرائيلية دمرت جسري وعرقا وعندقيت على بعد خمسة كيلومترات عن الحدود السورية. وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان ليس على أجندة الولايات المتحدة في الوقت الحالي.
وأضاف: "الرئيس يؤيد وقف إطلاق النار، ولكنه يرغب في وقف مستمر لإطلاق النار، وفي سلام دائم. إن وقف إطلاق النار الفوري ليس مطروحا في الوقت الحالي. والطرفان لا يرغبان في ذلك."
وأكد سنو أن واشنطن تعمل مع حلفائها لتوفير الظروف الملائمة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
وأضاف أن على الجيش اللبناني أن يبسط سيطرته على الجنوب اللبناني.
وركز المتحدث على جهود الولايات المتحدة وحلفائها لتشكيل قوة دولية تنتشر في لبنان وتساعد حكومته.
من جهتها، أكدت الخارجية الأميركية على ضرورة تشكيل قوة دولية تساعد حكومة لبنان على بسط سيادتها على كامل أراضيها.
وقال شون مكورماك المتحدث باسم الوزارة: "إننا نعمل أيضا على وقف الأعمال العسكرية فضلا عن التوصل إلى تسوية سياسية دائمة. ولا يمكن العودة بعد أشهر إلى ما نحن عليه الآن لذلك لا بد من الإجماع على عناصر السلام الشامل."
هذا وحذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن لبنان يواجه أزمة حادة في الوقود، مشيرة إلى أن المخزون المتبقي في لبنان يكفي لثلاثة أيام فقط.
وقالت المنظمة الدولية إنها تحاول التوصل إلى تفاهم مع إسرائيل لتأمين وصول شحنات وقود إلى لبنان عبر البحر المتوسط.
وتؤثر قلة الوقود على قدرة بعثات الإغاثة في الوصول إلى المنكوبين في مناطق مختلفة من لبنان.
وأشار المسؤول الإعلامي في الأمم المتحدة أحمد فوزي إلى أن القصف وأعمال العنف أدت إلى تردي أوضاع الطرق بشكل ضاعف من زمن التنقل بين بقاع لبنان المختلفة.
وقال إن الطريق من بيروت إلى صور الذي يستغرق ساعة في الأوضاع الطبيعية أصبح الآن يستغرق ثماني ساعات.
وأعرب فوزي عن إحباط المنظمة الدولية بسبب منع الجيش الإسرائيلي قافلتين محملتين بالمعونات من الوصول إلى جنوب لبنان الثلاثاء.
XS
SM
MD
LG