Accessibility links

الدول الأوروبية تريد اشراك سوريا وايران في تثبيت الاستقرار وحل النزاع في لبنان


تحاول دول أوروبا تأكيد دور سوريا وإيران في تثبيت الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط بإشراكهما في حل النزاع الدائر بين إسرائيل وحزب الله الذي تدعمانه.
هذا، في الوقت الذي ترفض الولايات المتحدة التعامل مع دمشق وطهران وتشدد على ضرورة وقف دعمهما للإرهاب.
وقال ديرموت أهيرن وزير خارجية إيرلندا إنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم للنزاع بدون مشاركة سوريا.

من ناحية أخرى، أكد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أن الخلافات التي نشبت بينهم بشأن القرار الخاص بإنهاء النزاع بين إسرائيل وحزب الله هي مجرد خلافات شكلية على الصياغة، وأن موقف الاتحاد موحد فيما يتعلق بالشرق الأوسط.
وقال وزير خارجية فنلندا إركي توميويا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد:
" القضية الأهم هي ضمان عدم إطلاق أية أسلحة، ولن يعيش أي شخص تحت خطر إطلاق النار، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية".

من جانبها أعلنت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو أن الاتحاد خصص مبلغ 50 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية للبنان:
" إننا بحاجة أيضا إلى القدرة على الوصول، وبحاجة إلى ممرات إنسانية، وإلى القدرة على الدخول إلى لبنان والخروج منه".
وتشير بعض المصادر أن الخلاف بين دول الاتحاد الأوروبي لا يقتصر على وقف إطلاق ، بل أن بعض الدول لا ترغب في المشاركة في القوة الدولية المقترحة في جنوب لبنان.

من جانب آخر أكد رئيس وزراء بريطانيا ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لإلحاق الهزيمة بقوى التطرف بالقوة العسكرية والقدرة على الإقناع والحفاظ على القيم الديموقراطية على حد سواء. وأضاف توني بلير:
" ينبغي تأكيد التزامنا بانتهاج استراتيجية لإلحاق الهزيمة بمن يهددنا. فثمة محور للتطرف يمتد عبر الشرق الوسط ويذهب بعيدا إلى حيث بلاد أخرى خارج المنطقة."
XS
SM
MD
LG