Accessibility links

logo-print

العاهل الأردني : نحن حريصون على أشقائنا الشيعة حرصنا على أنفسنا


أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء أن المملكة الهاشمية لن تشارك في قوة دولية ترسل إلى لبنان، مؤكدا أن أي خطوة في المستقبل يجب أن تحظى بموافقة الحكومة اللبنانية.

وأجاب الملك ردا على سؤال حول استعداد الأردن للمشاركة في قوة دولية، فقال:"نحن سندعم الحكومة اللبنانية بكل ما تريد، والأردن لن يشارك في هذه القوة. ونؤكد أن أي خطوة مستقبلية يجب أن تحظى بموافقة هذه الحكومة".

وقال عبدالله الثاني في مقابلة مع صحيفتي الرأي الحكومية الواسعة الانتشار والغد المستقلة: "لا حل في الجنوب اللبناني من دون اتفاق مع الحكومة، ولا حل في فلسطين من دون إعادة الحقوق، نحن نرفض خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الهادفة إلى اتخاذ إجراءات أحادية".

وأضاف أنه لم يجر أي اتصالات مع إسرائيل لكن الحكومة الإسرائيلية تعرف تماما موقفه في رفض وإدانة عدوانها على لبنان والفلسطينيين.

وأكدقائلا: "إن الأولوية الآن هي لوقف إطلاق النار وبعد ذلك يمكن التحدث في القضايا المطروحة. لا بد أولا من احتواء الأزمة والعمل على إطلاق تحرك سياسي يعالجها من جذورها".
وحول رأيه حيال نجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد، قال الملك: "أي مشروع لا يستند إلى تطلعات الشعوب وحقها في تقرير مصيرها لن يرى طريقه إلى النور، إذا أردنا شرق أوسط آمن ومستقر، علينا أن نعطي الفلسطينيين حقهم ودولتهم، وأن يعم الأمن في العراق ولبنان وتطبق قرارات الشرعية الدولية".

وقال ملك الأردن: "نقول لأميركا إن عليها مسؤولية كبيرة في حل أزمات الشرق الأوسط فالشعوب العربية تدرك انحيازها لإسرائيل، معالجة جذور الصراع هي السبيل الوحيد لحله. الحرب على لبنان يجب أن تتوقف فورا. إذا أرادت أميركا أن تحظى سياستها باحترام وتقدير في العالم العربي عليها أن تسرع في إيجاد حل عادل".

وحول القمة العربية، أوضح قائلا: "إذا حصل توافق على عقدها، فإننا سنشارك، لكن الدعوة إلى القمة لم تلقَ قبولا. نتمنى أن تنعقد لكن بعد دراستها بعناية حتى لا تفشل ونزيد من إحباط ويأس الشعوب العربية".

وأضاف: "لا بد من وقف العدوان على لبنان، يريدون تدمير حزب الله، إذا دمرتم حزب الله، بعد سنة أو سنتين، ولم يتم حل للقضية الفلسطينية أو لبنان سيبرز حزب الله جديد في بلد آخر، ربما في الأردن أو سوريا أو مصر أو العراق".

وختم الملك مؤكدا ردا على سؤال أن القضية ليست دينية، والموضوع ليس بين سنة وشيعة. هنالك خلافات بين دول عربية وإيران. نحن حريصون على أشقائنا الشيعة حرصنا على أنفسنا، ومجرم كل من يحاول زرع الفتنة بين السنة والشيعة، فأنا سليل آل البيت ووحدة الصف الإسلامي رسالة نحملها وندافع عنها".
XS
SM
MD
LG