Accessibility links

أولمرت يؤكد استمرار العمليات العسكرية وينفي وجود أي مطامع إسرائيلية في لبنان


أكد إيهود أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل أن بلادَه ستواصل عملياتِها العسكرية حتى يتم نشر قوات دولية في جنوب لبنان:
"يتوقف كل شيء على طبيعة قرار مجلس الأمن. فإذا كانت القوة الدولية قوة مؤثرة بالفعل ومُشكلة من وحدات قتالية كما نأمل، فسنتمكن من وقف إطلاق النار عندما يتم نشر تلك القوات في جنوب لبنان".

كم أعرب أولمرت عن أمله في أن تكون القواتُ الدولية التي سيتم نشرُها في جنوب لبنان قادرة على تأدية مهامها على النحو المطلوب. وأضاف:
"يجب أن يتم تشكيلُ تلك القوات من دول لديها رغبة حقيقية في إحداث تغيير في هذا الجزء من العالم. وأرى أن فرنسا مرشحة مناسبة لهذه المهمة، وكذلك الحال بالنسبة لدول أوروبية أخرى مثل بريطانيا وإيطاليا. وأعلم أن أستراليا ترغب في المشاركة في حفظ السلام. كما أن تركيا دولة مهمة في هذه المنطقة، ونحن نكن للحكومة التركية وجيشِها قدراً كبيراً من الاحترام والثقة".

وفيما يتعلق بضرورة أن تنزع تلك القوة أسلحة حزب الله قال أولمرت: "أعتقد أن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل ساهمت إلى حد بعيد في نزع أسلحة حزب الله. وينبغي ألا يُقاس هذا فقط بعدد الصواريخ التي يستطيع مسلحو الحزب إطلاقـَها، حيث تم تدمير البنية التحتية للحزب بصورة تامة. حيث تمكن الجيش الإسرائيلي من تدمير أكثر من 700 من مواقع القيادة الأرضية التابعة لحزب الله تدميراً كاملاً، ونزح جميع السكان الذين يمثلون مركز القوة لحزب الله في لبنان، وفقدوا ممتلكاتهم ووظائفهم وبدأوا يشعرون بالمرارة والغضب تجاه الحزب. وحزب الله يواجه الآن عزلة كاملة في لبنان والعالم العربي والعالم بأسره باستثناء سوريا وإيران".

ونفى أولمرت أن تكون لبلادِه مطامع في لبنان:
"لا نهدف للاستيلاء على الأرض، وإسرائيل لا تنوي غزو لبنان أو احتلال أي جزء من أراضيه، وقد أوضحنا ذلك منذ البداية". وأضاف قائلاً:
"كل ما نريده هو ألا تُستخدم الأراضي اللبنانية قاعدة للاعتداءات وأعمال العنف المستمرة ضد سكان الجزء الشمالي من بلادنا".
XS
SM
MD
LG