Accessibility links

السنيورة يطالب منظمة المؤتمر الإسلامي إقرار خطته لحل النزاع في لبنان


طالب رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الخميس قمة منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في بتراجايا في ماليزيا بإقرار خطته لحل النزاع في لبنان والتي تتضمن سبع نقاط. وقال السنيورة في كلمة موجهة إلى المشاركين في القمة وزع مكتبه في بيروت نصها: "أطلب منكم بأن تقروا بالإجماع خطة النقاط السبع التي قدمناها للتوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار". ولم يتوجه السنيورة إلى ماليزيا للمشاركة في القمة بسبب الأوضاع في لبنان، ويمثل لبنان في المؤتمر وزير الخارجية فؤاد صلوخ. وشدد السنيورة في كلمته على أن الحكومة اللبنانية أقرت بالإجماع خطة النقاط السبع، كما أن قمة روحية إسلامية مسيحية أقرتها أيضا الثلاثاء، معتبرا أن هذه الخطة أمنت إجماعا وطنيا يحفظ توازننا الاجتماعي الحساس، في إشارة إلى التنوع الطائفي في لبنان. وقال السنيورة أيضا في كلمته: "إن آلة الحرب الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 900 شخص وجرح نحو 3,000 آخرين بينما شردت أكثر من مليون لبناني كما دمرت عشرات المدن والقرى ودمرت البنى التحتية ويتمت أولادنا، إلا انها لا تستطيع تدمير إرادة شعبنا بالحياة". وتتضمن خطة السنيورة وقفا فوريا لإطلاق النار وتبادل الأسرى اللبنانيين والإسرائيليين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق وعودة النازحين إلى قراهم، والتزام مجلس الأمن بوضع منطقة مزارع شبعا تحت ولاية الأمم المتحدة. كما تنص على بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على أراضيها بقواتها المسلحة الذاتية، وتعزيز قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان بالرجال والعتاد وتوسيع مهمتها ومدى عملياتها، وقيام الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل عام .1949
هذا وقد دعت منظمة المؤتمر الإسلامي الخميس إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في لبنان تحت إشراف الأمم المتحدة بحسب ما جاء في مسودة بيان ختامي للاجتماع الطارئ الذي يعقد في ماليزيا. وجاء في النص الذي سيتم تبنيه مساء الخميس: "نطلب من مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلام الدوليين من دون تأخير باتخاذ قرار بوقف فوري وشامل لإطلاق النار والبدء في تطبيقه".
XS
SM
MD
LG