Accessibility links

logo-print

ارتفاع عدد ضحايا التوغل الإسرائيلي في رفح والسلطة الفلسطينية تناشد المجتمع الدولي التدخل


أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية الخميس ارتفاع عدد ضحايا التوغل الإسرائيلي في رفح إلى ثمانية قتلى بينهم طفل في الثامنة من عمره وأربعة مسلحين.

وأكدت المصادر سقطوط أكثر من 26 جريحا فلسطينيا سبعة منهم في حالة الخطر ومعظمهم من الأطفال والنساء، وذلك في الاشتباكات المسلحة التي اندلعت صباح الخميس بين مسلحين فلسطينيين والجنود الإسرائيليين في رفح جنوبي قطاع غزة.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن أكثر من 50 دبابة إسرائيلية مدعومة بالجرافات تمركزت في مطار غزة، وبدأت بالتحرك باتجاه القطاع تحت غطاء نيران الطائرات الإسرائيلية.

وأكدت مصادر أمنية أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على تجمع للمواطنين قرب مستشفى أبو يوسف النجار مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، إضافة إلى القصف المدفعي المكثف من الدبابات الإسرائيلية التي توغلت أكثر من ثلاثة كيلومترات داخل رفح في جنوب قطاع غزة منذ ليلة الخميس.

وأدى التوغل الإسرائيلي إلى تدمير محولات الكهرباء الرئيسية في رفح ووصلت القوات الإسرائيلية إلى شارع صلاح الدين الرئيسي الذي يربط جنوب قطاع غزة بشماله.

ووصف نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريح صحفي العملية الإسرائيلية في رفح بالجريمة النكراء، موضحا: "إنها مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تستخدم خلال عدوانها على الأراضي الفلسطينية الأسلحة المحرمة دوليا وخاصة القنابل الانشطارية.
وطالب أبو ردينة بتشكيل لجنة تحقيق دولية لتشخيص وتحديد نوع هذه الأسلحة التي تتسبب في حروق وتفحم الجثث وتهتك في جميع أعضاء الجسم.
ودعا المجتمع الدولي ومؤسساته واللجنة الرباعية إلى التدخل فورا لوقف المذبحة المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بصمت مستغلة انشغال العالم بالعدوان الإسرائيلي على لبنان".
XS
SM
MD
LG