Accessibility links

logo-print

حذر أميركي إزاء الوضع في كوريا الشمالية بعد نقل السلطة هناك


دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى "انتقال مستقر وسلمي" للسلطة في كوريا الشمالية بعد وفاة الزعيم كيم جونغايل مشيرة إلى أن بلادها ترغب في "تحسين العلاقة مع الشعب الكوري الشمالي".

وقالت كلينتون بعد أن تحدثت إلى نظيرها الياباني كويشيرو غيمبا حول تطورات الوضع في بيونغ يانغ، إن الولايات المتحدة "ما زالت قلقة على الشعب الكوري الشمالي".

ومن ناحيته دعا وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إلى اعتماد نهج حذر حيال كوريا الشمالية بعد وفاة زعيمها كيم جونغ ايل.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل للصحافيين إن بانيتا اتفق مع نظيره الكوري الجنوبي كيم كوان جين خلال محادثة هاتفية على "أهمية الحذر حيال كل المسائل المرتبطة بأمننا" مشيرا إلى أن الوزيرين تعهدا بأن "يبقي كل طرف الأخر على إطلاع بما يجري خلال الأيام المقبلة".

وأضاف المتحدث أن "الوزير بانيتا نقل إلى الوزير كيم التزام الولايات المتحدة القوي باستقرار شبه الجزيرة الكورية وبالتحالف بين واشنطن وصول".

وتابع قائلا "لقد كنا واضحين في القول إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الجمهورية الكورية في هذه المرحلة الملتبسة".

وبحسب المتحدث فقد أقر المسؤولان بأن وفاة كيم جونغ ايل تمثل "منعطفا أساسيا تشوبه المخاوف".

وأوضح ليتل أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي وقائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال جيمس ثورمان أجريا محادثات أيضا مع نظيريهما في صول.

وبدوره دعا البيت الأبيض بيونغ يانغ إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية على صعيد الملف النووي، وذلك بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني "نأمل أن تتخذ القيادة الجديدة في كوريا الشمالية الإجراءات الضرورية لدعم السلام والازدهار ومستقبل أفضل للكوريين الشماليين، وخصوصا عبر سلوك ينسجم مع التزاماتها في موضوع نزع السلاح النووي".

ورفض كارني التعليق على التداعيات المحتملة لوفاة كيم على العلاقات بين كوريا الشمالية والدول الغربية مؤكدا أن الولايات المتحدة "لا تزال تحض الكوريين الشماليين على الوفاء بالتزاماتهم الدولية".

وكان الرئيس باراك اوباما اتصل بالرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك فور إعلان نبأ وفاة كيم جونغ ايل، وأكد التزام الولايات المتحدة بأمن شبه الجزيرة الكورية، حسبما قال بيان للبيت الأبيض.

يذكر أن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء كانت قد ذكرت أن كوريا الشمالية اختبرت صاروخا قصير المدى عند ساحلها الشرقي يوم الاثنين بعيد الاعلان عن وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل.

ونقلت يونهاب عن مسؤول كوري جنوبي لم تسمه القول إنه لا يعتقد أن الاختبار يرتبط بالإعلان عن وفاة كيم.

وتابع قائلا إن "هذا أمر يقوم به الجيش ونعتقد أنه لا يرتبط بوفاة الرئيس كيم جونغ ايل."

ورفضت وزارة الدفاع ومكتب هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية تأكيد التقرير.

وتختبر بيونغ يانغ بشكل دوري صواريخ قصيرة المدى قبالة سواحلها في إطار تدريبات روتينية أو تزامنا مع تطورات سياسية حساسة، ويعود أخر اختبار صاروخي لها إلى شهر يونيو/حزيران الماضي.

XS
SM
MD
LG