Accessibility links

استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وسقوط المزيد من المدنيين بين قتلى وجرحى


استمرت الغارات الإسرائيلية العنيفة على جنوب لبنان ومنطقة البقاع شرقا الإثنين مما أدى إلى مقتل 16 شخصا على الأقل، في وقت يجتمع وزراء الخارجية العرب في بيروت سعيا إلى الخروج بموقف داعم لخطة الحكومة اللبنانية حول وقف النزاع المستمر منذ 12 يوليو/تموز.

وشملت الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي الإثنين جنوب لبنان وسهل البقاع والضاحية الجنوبية، وجاءت غداة موجة إطلاق الصواريخ الأكثر عنفا من جانب حزب الله على إسرائيل منذ بدء النزاع.

وكثفت الطائرات الإسرائيلية غاراتها على بلدات في جنوب لبنان وسهل البقاع، مما تسبب بسقوط 16 قتيلا مدنيا على الأقل.

وأفادت الشرطة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية دمرت الإثنين ستة منازل في قرية حولا الحدودية في جنوب لبنان ولم تتوفر أي معلومات عن مصير نحو 45 شخصا كانوا بداخلها.

وأوضحت الشرطة أن الغارات الكثيفة استهدفت القرية التي تقع في القطاع الأوسط لجنوب لبنان قرب بنت جبيل معقل حزب الله في المنطقة الحدودية وأن ستة منازل دمرت بالكامل في أحدها 17 شخصا وفي المنازل الأخرى ما لا يقل عن 28 شخصا لم تتوفر أية معلومات عن مصيرهم بسبب كثافة القصف الإسرائيلي.

وأعلن حزب الله في بيان له أنه قتل فجر الإثنين أربعة عسكريين إسرائيليين أحدهم ضابط عند أطراف بلدة حولا خلال محاولة تسلل إسرائيلية إلى أحد المنازل.
لكن الجيش الإسرائيلي نفى مقتل العسكريين الأربعة. بينما أفادت ناطقة عسكرية بأن خمسة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح فجر الإثنين في جنوب لبنان في اشتباك مع مقاتلين من حزب الله قرب بلدة حولا، مشيرة إلى أن أحدهم ضابط وجروحه خطرة.

كما أفادت الشرطة اللبنانية بأن مدنيين لبنانيين على الأقل قتلا الإثنين في غارة إسرائيلية على بلدة الغازية شرق صيدا، فيما أشار الأهالي إلى وجود أكثر من عشرة أشخاص تحت أنقاض مبنى من ثلاثة طوابق دمر بالكامل. وكانت الأنباء قد تحدثت في وقت سابق عن إصابة 17 شخصا بجروح أيضا في الغازية.

وكان سبعة أشخاص قتلوا في الغسانية جنوب صيدا، كبرى مدن الجنوب، بعد أن دمر أحد المباني بصورة جزئية في غارة شنتها مقاتلات إسرائيلية.

وذكرت الشرطة أن أربعة مدنيين قتلوا صباح الإثنين تحت أنقاض منزلهم الذي دمره قصف جوي إسرائيلي على بلدة كفرتبنيت جنوب شرق النبطية 70 كلم جنوب شرق بيروت في جنوب لبنان. وقتلت امرأة وابنها في الكفور غرب النبطية.

من جهة ثانية، عزل القصف الإسرائيلي صباح الإثنين مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان كليا عن سائر المناطق كما أفادت الشرطة وكما أكد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية.
فقد دمرت الغارات الإسرائيلية جسر القاسمية الذي استحدث بعد أن دمرت الغارات الإسرائيلية منذ أسبوعين الجسور التي تؤدي إلى صور، فيما استمر القصف المدفعي على الطريق التي تربط المدينة بسائر الجنوب.

وأكد الناطق باسم القوات الدولية ميلوس شتروغر أن الجسر المستحدث فوق نهر الليطاني ليربط صور بمدينة صيدا إلى شمالها بات مقطوعا من جراء القصف.
كما أدى القصف الإسرائيلي العنيف إلى قطع الطريق الساحلية التي تربط صور ببلدة الناقورة الساحلية عند الحدود مع إسرائيل وفق شتروغر.

وقال عمال إنقاذ لوكالة الأنباء الفرنسية إن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا الإثنين عندما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على ثلاثة مباني في مدينة صور في جنوب لبنان مما تسبب في هدمها.

وأحصيت 25 غارة جوية إسرائيلية في سهل البقاع استهدفت منازل وطرقا تؤدي إلى سوريا قتل في احداها شخص داخل سيارته.

وتصاعدت أعمدة من الدخان من الضاحية الجنوبية للعاصمة المحاذية لمطار بيروت الدولي الذي حطت فيه بعد الظهر ثلاث طائرات تقل وزراء الخارجية العرب الذين سيشاركون في المؤتمر الوزاري العربي.

ودمرت كليا جادة هادي نصرالله وهي طريق جديدة سميت تيمنا بنجل الأمين العام لحزب الله الذي قتل في معارك ضد القوات الإسرائيلية خلال احتلالها لجنوب لبنان.
وانهارت ثلاثة مبان محاذية للطرق فيما اندلعت النيران من شقق في مبنى رابع على ما أفاد مصور وكالة الأنباء الفرنسية.

ومن بين المباني المهدمة، واحد كان يستخدمه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لإلقاء الخطب في بعض المناسبات.

وكانت صواريخ حزب الله تسببت الأحد بمقتل 15 شخصا في إسرائيل، بينهم 12 جنديا إسرائيليا، وهي أكبر حصيلة قتلى في يوم واحد في إسرائيل منذ بدء النزاع.
XS
SM
MD
LG