Accessibility links

logo-print

قوات أميركية-عراقية تشتبك مع عناصر من ميليشيات شيعية في مدينة الصدر


أعلنت مصادر في وزارة الدفاع العراقية وأخرى في مكتب الصدر في بغداد أن قوات أميركية-عراقية مشتركة اشتبكت ليل الأحد الإثنين مع عناصر من ميليشات شيعية خلال مداهمات كانت تشنها القوات المشتركة في مدينة الصدر في شرق العاصمة بغداد.

وقال مصدر في وزارة الدفاع رفض الكشف عن اسمه إن قوات أميركية وعراقية مشتركة داهمت مدينة الصدر بهدف اعتقال بعض عناصر ميليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وقام بعض العناصر المسلحة بإطلاق النار على هذه القوات وحصل تبادل لإطلاق النار.
وأضاف المصدر أن اثنين من عناصر جيش المهدي قتلا وأصيب اثنان آخران بالإضافة إلى إصابة جنديين عراقيين.

وقال مصدر طبي من مستشفى الإمام علي إن المستشفى استلم ثلاثة قتلى هم طفل يبلغ أربع سنوات وامرأة ورجل بالإضافة إلى 18 جريحا بينهم خمسة أطفال وخمس نساء. واكد المصدر أن جميع الجرحى تعرضوا لحروق شديدة إثر قصف جوي.

من جانبه، اتهم ممثل مكتب الصدر في بغداد الشيخ عبد الزهرة السويعدي القوات الأميركية بمداهمة مدينة الصدر بسبب التظاهرات المناهضة للأميركيين وإسرائيل الجمعة الماضي.

وقال السويعدي: "بسبب التظاهرات المليونية المناهضة لأميركا وإسرائيل التي نظمها مكتب الصدر الجمعة الماضي، قامت قوات الاحتلال بمداهمة وقصف جوي مما أدى إلى حرق عدة منازل وقتل وجرح بعض أهالي المدينة".

وبحسب بيان للقوات الأميركية، فإن هدف العملية كان القبض على أشخاص من خلية متورطة بأنشطة خطف وتعذيب.
وأضاف البيان أن القوات العراقية والأميركية تعرضت لإطلاق نار لدى وصولها إلى المكان، مشيرا إلى أن تبادل إطلاق النار استمر لغاية الانسحاب من المنطقة.
وأوضح البيان أن جنديا من قوات التحالف أصيب بجروح إثر الاشتباكات تم نقله إلى وحدة علاج خاصة بالجيش الأميركي.

من جانبه أدان النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي فلاح شنشل الإثنين في مؤتمر صحافي في بغداد العملية العسكرية في مدينة الصدر وطالب بفتح تحقيق في الحادث.

من جهته، أكد محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية في مؤتمر صحافي أن ما حدث في مدينة الصدر هو توجه وحدة من قطاعاتنا العسكرية بمساندة قوات أميركية وفق معلومات محددة للقبض على ثلاثة مطلوبين.
وأضاف أن لدى وصول هذه القوات تعرضت إلى إطلاق نار وردت هذه القوات وفق الأوامر التي تعمل بها التي تقضي بالرد على مصدر إطلاق النار للدفاع عن نفسها.

وقال ضابط كبير في الجيش الأميركي إنه يتم حاليا نشر نحو 3700 جندي في بغداد استقدموا من شمال العراق.
وقد استقدمت هذه التعزيزات من الموصل لتنضم إلى نحو 50 ألفا من عناصر الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية المكلفة بتنفيذ هذه العملية التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في منتصف حزيران/ يونيو لبسط الأمن في العراق من دون نتائج ملموسة حتى الآن.

وأدت أعمال العنف بين السنة والشيعة في العراق إلى سقوط آلاف القتلى في بغداد منذ مطلع العام الحالي.

وأعلن مصدر في الشرطة العراقية الإثنين مقتل تسعة من مغاوير الشرطة وإصابة 13 آخرين و16 مدنيا في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقر المغاوير وسط سامراء.

وقال مصدر في الشرطة العراقية رفض الكشف عن اسمه إن انتحاريا يقود شاحنة محملة بالمتفجرات اقتحمت بناية مغاوير الشرطة في حي المعتصم وسط مدينة سامراء وفجر نفسه مما أسفر عن مقتل تسعة من المغاوير وإصابة 13 آخرين و17 مدنيا. وأضاف أن التفجير أسفر عن انهيار كبير في مبنى المغاوير.
XS
SM
MD
LG