Accessibility links

الرئيس بوش ورايس يتحدثان عن الوضع في لبنان وعن سبب التأخر في وقف إطلاق النار هناك


قال الرئيس بوش إنه يجب ألا يؤدي أي قرار يتخذه مجلس الأمن إلى خلق فراغ يستغله حزب الله لإثارة مزيد من التوتر في المنطقة.
وأوضح بوش خلال مؤتمر صحفي في كروفورد بولاية تكساس أن القرار الأول الذي سيتخذه المجلس يهدف إلى وقف الأعمال العدائية بينما يهدف القرار الثاني إلى حل الأزمة بصورة دائمة:
"والقرار الثاني الذي سيبدأ مجلس الأمن النظر فيه في أقرب وقت ممكن يهدف إلى المساعدة في إقامة سلام دائم والتفويض بتشكيل قوة دولية فعَّالة تساعد حكومة لبنان الشرعية على بسط نفوذها على جميع الأراضي اللبنانية".

وأضاف قائلاً:
"ستساعد هذه القوة الدولية لبنان في مراقبة حدوده مع سوريا، ومنع شحنات الأسلحة غير المشروعة من الوصول إلى حزب الله".

وفي إجابة له عن سؤال حول رفض الحكومة اللبنانية الموافقة على مسودة القرار قال:
"أدرك أن الطرفين لن يوافقا على جميع أجزاء القرارين، ولكن الهدف منهما هو تقوية موقف الحكومة اللبنانية، وبذلك يكون لإسرائيل شريك في السلام".

وقال إننا في تواصل مع سوريا وهناك عدد من المسؤولين الأميركيين زاروا سوريا ولنا قنصلية هناك وسوريا تعرف ما الذي نريده ويتعين عليها أن توقف تبنيها للإرهاب وإرسال الإرهابيين إلى العراق.

وقال عن إيران إنه إذا توقف الإيرانيون عن تخصيب اليورانيوم فإننا سنجلس معهم. وقال إنه يركز هنا على سوريا وإيران لأنهما تدعمان حزب الله في لبنان، ونحن نعطي صوتنا من أجل إيجاد ديموقراطية في لبنان كما إننا أيدنا إقامة دولتين دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وأضاف أن حزب الله هو الذي أطلق هذا الهجوم وهو الذي يحاول عرقلة جهود السلام في المنطقة.

أما عن التأخر في إجازة قرار يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان قال الرئيس بوش إن المجتمع الدولي لم يكن موحدا بالنسبة لوقف إطلاق النار وهذا ما أخر اتخاذ قرار بهذا الصدد.

من جانبها قالت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس:
"بطبيعة الحال سنستمع إلى الطرفين لمعرفة ما يثير مخاوفهما والنظر في الكيفية التي نستطيع بها التغلب على تلك المخاوف، غير أنني أود الإشارة إلى أن مسودة القرار تمثل أساساً راسخاً وتتضمن المبادئ الصحيحة لتسوية النزاع".

وقالت رايس إنها تحدثت مع رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت مساء الأحد حول الوضع في لبنان وأوضحت أن معظم الأطراف المعنية لديها وجهات نظر مختلفة فيما يتعلق بهذه القضية ولكنها أردفت قائلة: "إننا سنستمع إلى جميع وجهات النظر".
XS
SM
MD
LG