Accessibility links

مجلس الأمن الدولي يعقد اليوم جلسة مناقشات عامة حول النزاع في لبنان


يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مناقشات عامة حول النزاع في لبنان بعد ظهر الثلاثاء بحضور عدة وزراء عرب حسبما صرح سفير قطر لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الناصر.
وقال الناصر إن المجلس سيجتمع لدراسة مشروع القرار الفرنسي-الأميركي المتعلق بأزمة لبنان والتعديلات التي طلبت الحكومة اللبنانية إدخالها عليه.
وأشار سفير قطر وهي الممثل العربي الوحيد في مجلس الأمن في دورة مجلس الأمن الحالية إلى أن موعد هذا الاجتماع يجعل من الصعب تبني القرار قبل يوم الأربعاء.
وجرت العادة على أن تمر 24 ساعة بعد التوصل لصيغة أي مشروع قرار في مجلس الأمن قبل التصويت عليه، ولكن ديبلوماسيا أميركيا رفض الكشف عن هويته صرح لوكالة الأنباء الفرنسية أنه يمكن التخلي عن تلك القاعدة في بعض الحالات الاستثنائية.
يذكر أن وزير الخارجية القطرية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني توجه إلى نيويورك فور انتهاء اجتماع بيروت مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير خارجية الإمارات في محاولة لتعديل مشروع القانون الفرنسي الأميركي الذي لم يتضمن الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار أو لانسحاب إسرائيل من لبنان.
من جهة أخرى، قالت الخارجية الأميركية إنها ستدرس الاقتراحات المقدمة لتعديل مشروع القرار الفرنسي الأميركي المتعلق بأزمة لبنان قبل التصويت عليه.
ولم تكشف الخارجية عن موعد سفر الوزيرة كوندوليسا رايس إلى نيويورك لمتابعة مشروع القرار، مما قد يعني أن التصويت عليه قد لا يجري الثلاثاء.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك: "سيكون هناك مزيد من المناقشات في اليومين المقبلين. بعض ممثلي اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت سيأتون إلى مجلس الأمن وسيستمع مجلس الأمن لما لديهم من آراء. وفي هذه الأثناء سنستمر في العمل على صيغة مشروع القرار."
ورفض مكورماك الكشف عما إذا كانت إسرائيل تعارض بعض بنود مشروع القرار، إلا أن تقريرا في صحيفة هآرتس الإسرائيلية قال إن حكومة إيهود أولمرت ترغب في تشديد لهجة القرار، بحيث يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية وقف وصول الأسلحة لحزب الله.
وترغب الحكومة الإسرائيلية أيضا في حذف أي إشارة إلى مزارع شبعا المتنازع عليها.
وكانت الحكومة اللبنانية قد سجلت أيضا اعتراضاتها على مشروع القرار لأنه لا يتضمن موعدا لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
XS
SM
MD
LG