Accessibility links

logo-print

وزير خارجية اندونيسيا يقول إن بلاده لا تستطيع منع الإسلاميين من السفر إلى الشرق الأوسط


قال حسن ويراجودا وزير الخارجية الاندونيسية الثلاثاء إن بلاده لا تستطيع منع الإسلاميين من الذهاب إلى الشرق الأوسط أو أي مكان آخر لمحاربة إسرائيل.

وأعلن الأسبوع الماضي رئيس جماعة تطلق على نفسها اسم رابطة دول جنوب شرق آسيا للشبان المسلمين وتتخذ من العاصمة الاندونيسية جاكرتا مقرا لها أن أكثر من 200 من أعضاء الجماعة أرسلوا في مهام لمهاجمة المصالح الإسرائيلية والدول التي تدعم الدولة اليهودية.

وكان شعيب ديدو قد صرح لوكالة أنباء رويترز الأسبوع الماضي بأن المقاتلين تدربوا على القيام بتفجيرات انتحارية انتقاما من الهجمات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان.

وقالت جماعات متشددة في اندونيسيا وهي أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان إنها أرسلت متطوعين للمشاركة في الصراعات في الخارج لكن ثبت أن هذه المزاعم مبالغ فيها.

وقال وزير الخارجية الإندونيسية للصحفيين:
"نحن دولة يسمح نظامها للناس بالسفر إلى الخارج بحرية ولا يتطلب ذلك تأشيرة خروج. ولذلك لا نملك وسيلة لمنع الناس من السفر لكننا أصدرنا إرشادات للمسافرين...تذكّر مواطنينا بأن السفر إلى لبنان لأي غرض غير آمن."

وجاءت تصريحات ويراجودا مناقضة لتصريحات سابقة للشرطة الاندونيسية جاء فيها أنها ستمنع الناس من السفر إلى الشرق الأوسط أو أي مكان آخر للقتال.

وقال انتون باشرول علم المتحدث باسم الشرطة الوطنية يوم الثلاثاء: "سنمنعهم من المغادرة. الحكومة تحظر هذا النوع من السفر" مضيفا أنه ليست هناك أدلة على مغادرة أحد البلاد لهذا الغرض.

وأعلن متحدث باسم مجلس المجاهدين الذي يتزعمه رجل الدين ابو بكر باعشير يوم الثلاثاء أن هناك 500 متطوع مستعدون للسفر إلى لبنان والأراضي الفلسطينية.
وقال المتحدث لتلفزيون مترو: "يجب ألا يقف أحد في طريق ذهاب بعض المسلمين إلى لبنان وفلسطين."

لكن وزير الخارجية الانونيسية صرح بأن إرسال متطوعين لقتال إسرائيل هو تصرف "طائش".
وقال ويراجودا: "هناك سبل عدة للجهاد. ما يحتاجه اللبنانيون بشدة هو المساعدات الإنسانية مثل الدواء والإمدادات الطبية."
وكرر دعوة حكومته إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط وتوسيع وجود قوات الأمم المتحدة في لبنان.
واستطرد: "نحن نرى أنه لا حاجة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات. قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة في لبنان يجب تعزيزها."
XS
SM
MD
LG