Accessibility links

logo-print

الأطباء الفلسطينيون لم يستطيعوا تحديد نوع المادة السامة المرسلة في طرد من تل أبيب


قال أطباء فلسطينيون إنه لا يوجد لدى السلطة الفلسطينية مختبرات وأجهزة طبية تستطيع تحديد نوع المادة التي تسببت بإصابة سبعة موظفين يعملون في مكتب الحكومة برام الله الإثنين بحالات مرضية.

ولم يتوصل العاملون في مختبر للتحاليل الطبية في جامعة بيرزيت إلى أي نتيجة إيجابية من فحص الرسالة التي قال الموظفون في الحكومة إنها وصلت إلى مكتب نائب رئيس الوزراء عبر البريد، وانبعثت منها رائحة تسببت بإصابة سبعة منهم بحالات مرضية نقلوا بسببها إلى المستشفى.

وقال مدير مستشفى رام الله الحكومي لوكالة فرانس برس: "لم يستطع المختبر التوصل إلى أي نتيجة لأنه لم يجد شيئا يفحصه داخل الرسالة".

من جانبه قال الدكتور محمد عيده الذي أشرف على متابعة وضع المصابين الصحي:
"هناك أنواع من الغازات من الممكن أن تحمل مواد كيماوية وتتبخر لحظة تعرضها للهواء، ولا يمكن أن يتم فحصها في المختبرات الفلسطينية".

وغادر ستة من المصابين مستشفى رام الله الحكومي الثلاثاء فيما تم الإبقاء على مسؤول الأمن الذي قام بفتح الرسالة.
وكان بعض المصابين قالوا أثناء وجودهم في غرفة الطوارئ في المستشفى إنهم استنشقوا رائحة كريهة خرجت من الرسالة فور أن فتحها مسؤول الأمن، ومن ثم شعروا بدوار وضيق في التنفس.

وقال عيده: "المصابون كانوا يعانون من ضيق في التنفس وإعياء، والفحص السريري أثبت أنهم الآن بصحة جيدة".
وحول ما اذا كان بالامكان فحص المادة التي اصيبوا بها من خلال فحص الدم، قال عيده:
"فحص الدم لدينا هو فحص اعتيادي تقليدي، ولم يظهر من خلاله وجود مواد كيماوية".

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ونائبه ناصر الدين الشاعر أعلنا بأنه تم استهدافهما من خلال غاز سام دس في الرسالة.

وأعلن الناطق باسم الحكومة غازي حمد أن إرسال هذه الرسالة عمل إجرامي متعمد للمس برئيس الوزراء واستهدافه بشكل مقصود.
وقال: "كون هذا الطرد جاء من تل أبيب بحسب العنوان المسجل عليه، فإننا لا نستبعد أن تكون المخابرات الإسرائيلية وراء هذا العمل الاجرامي المدبر".
واعتبر المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ما جرى بأنه نوع جديد من الاعتداء على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الفلسطينية. وقال: "ننتظر ان يساعدنا العالم في ذلك".

من جهته قال مصدر في الأمن الوقائي الفلسطيني لوكالة فرانس برس إن نتائج التحقيق الأولية أكدت أن الرسالة وصلت من جهة غير معروفة في تل ابيب، وأن الرسالة احتوت على غاز سام متطاير محدود الانتشار، يختفي بعد لحظات من تعرضه للهواء".
XS
SM
MD
LG