Accessibility links

logo-print

السفارة الإسرائيلية في واشنطن تقول إن إسرائيل تواصل مساعيها للقضاء على حزب الله


أكد ديفيد سيغل المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن أن بلاده ستواصل مساعيها للقضاء على حزب الله، وقال في تصريحات تلفزيونية:
"سنواصل بذل كل جهدنا من أجل حماية أنفسنا ومساعدة لبنان على بسط سيطرته وتفكيك هذه الميليشيا الخطيرة".

وقال سيغل إن سوريا تقف وراء الأزمات التي يمر بها الشرق الأوسط:
"تشكل سوريا خطرا على المنطقة ككل، وتصف العديد من الجهات سوريا بالخطيرة جدا، لا بسبب عدم وفائها بتعهداتها فقط بل بسبب سلوكها".

وأكد سيغل أن بلاده لا تريد فتح جبهة مع سوريا، وقال:
"لقد قلنا بوضوح إننا لا نريد شن حرب على سوريا، ما نريده هو تطبيق القرار رقم 1559 والذي يطالب بنزع سلاح حزب الله وإبقائه محصورا في لبنان، ونعلم جيدا أنه يحصل على الدعم من سوريا وإيران، وما نريد عمله هو أن يركز المجتمع الدولي على هذه المشكلة وحلها عبر الطرق الديبلوماسية".

بدورها أكدت كارلا جزار، القائمة بأعمال سفير لبنان لدى واشنطن أن الأزمة الناشبة في المنطقة الآن هي لبنانية إسرائيلية، وقالت:
"تؤدي سوريا دورا كبيرا في المنطقة، وذلك بحكم موقعها الجغرافي. والأزمة الناشبة الآن ليست بين سوريا وإسرائيل ولا إيران وإسرائيل بل هي فقط بين إسرائيل ولبنان، فهي أزمة نشبت منذ عام 1978 وهناك العديد من المشاكل بين البلدين منذ ذلك الوقت".

وعن علاقة الحكومة مع حزب الله قالت كارلا جزار:
"لا يمكنني تأكيد ما إذا كان رئيس الوزراء على اتصال مباشر مع حزب الله لكن من المؤكد أن هناك قنوات اتصال بين رئيس الوزراء ونصر الله، علما أن في الحكومة وزيرين من حزب الله وهما يصادقان على جميع القرارات التي تصدرها الحكومة".
XS
SM
MD
LG