Accessibility links

أولمرت يرحب بحذر بقرار لبنان نشر 15 ألف جندي على الحدود الجنوبية


رحب رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت بحذر بالاقتراح الذي قدَّمته الحكومة اللبنانية بنشر 15 ألف جندي على حدودها الجنوبية. ودعا إلى دعم القوات اللبنانية بقوات دولية:
"ينبغي دراسة تفاصيل مكونات تلك القوة الدولية، وآمل أن يحدث ذلك بسرعة. وستضم تلك القوة وحدات مقاتلة ولن تكون قوة من المفتشين بل قوة مقاتلة تستطيع المساعدة بصورة فعَّالة في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1559".

ونفى أولمرت الأنباء التي أشارت إلى اعتزام الحكومة الإسرائيلية نشر قواتها حتى نهر الليطاني:
"رغم ما تردد في الأنباء على نطاق واسع فإن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ بعد قراراً بنشر قواتها شمالاً حتى نهر الليطاني".

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه لا يستطيع تحديد موعد لوقف العمليات العسكرية في لبنان. وأضاف خلال حوار مع "العالم الآن":
"مما لا شك فيه أن هذه المسألة تتوقف على عدة عوامل عسكرية، ولكن بالطبع هناك أيضاً عوامل ديبلوماسية. ونحن جميعاً في انتظار ما يقرره مجلس الأمن بعد المشاورات الجارية حالياً. غير أنني أستطيع أن أؤكد أن إسرائيل لا تريد البقاء في لبنان يوماً واحداً أكثر مما يجب".

وأعرب ريغيف عن أمله في انتهاء الأزمة بعد قرار الحكومة اللبنانية الخاص بنشر الجيش اللبناني في جنوب البلاد:
"نحن في إسرائيل لا نرى سبباً يحول دون إقامة علاقات أكثر استقراراً وسلاماً بين لبنان وإسرائيل. فليس لدينا نزاع حدودي مع لبنان، ونحن راضون عن قرار الأمم المتحدة بشأن الحدود بين البلدين".

وحدَّد ريغيف السبب في توتر العلاقات بين البلدين بقوله:
"مشكلتنا هي مع حركة متطرفة ومنظمة عسكرية تحصل على أسلحتها من إيران وتخضع لنفوذها، وهي إلى حد بعيد أداة في يد النظام الإيراني. هذه هي المشكلة الوحيدة، ونعتقد أنه عندما يتم تحييد هذا العامل السلبي، وهذا ما سيحدث بعد تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1559، فلن يكون هناك أي سبب يحول دون تحقيق السلام على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية".

وقال ايلي نيسان الصحفي والمحلل السياسي في تل أبيب إن القرار السياسي في إسرائيل يعطي الضوء الأخضر للجيش لتدمير مواقع حزب الله جنوب لبنان والقضاء على إمكانياته العسكرية لضمان عدم سقوط المزيد من الصواريخ على المدن الإسرائيلية:
XS
SM
MD
LG