Accessibility links

إسرائيل توسع نطاق عملياتها في لبنان وتستهدف مخيم عين الحلوة للمرة الأولى


قصفت البحرية الإسرائيلية للمرة الأولى مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا جنوب لبنان وهو مخيم يؤوي اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان.
وقد أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر طبي فلسطيني عن مقتل فلسطيني وجرح ثمانية آخرون.
يشار إلى أن مخيم عين الحلوة الذي يعيش فيه حوالي 50 ألف لاجئ هو أكبر المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان ويستهدف للمرة الأولى منذ الهجوم الإسرائيلي على لبنان.
من جهة أخرى، استمرت الغارات والعمليات القتالية بين القوات الإسرائيلية وحزب الله الثلاثاء.
فقد شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت توسعت لتطال مناطق الجنوب وخصوصا النبطية وعيناتا وبنت جبيل ودبل وعيترون إضافة إلى قرى وبلدات قضاء صور، استهدفت الغارات أيضا منطقة البقاع الغربي وللمرة الأولى سد بحيرة القرعون الفاصل بين محافظتي الجنوب والبقاع.
وتعرضت الغازية القريبة من مدينة صيدا لسلسة غارات جوية وبحرية أسفرت عن سقوط خمسة قتلى وعشرات الجرحى. كما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات أخرى على كفرشوبا المحاذية لمزارع شبعا.
وأدت غارات أخرى استهدفت بريتال في جنوب بعلبك إلى سقوط عشرة قتلى.
واستهدفت 20 غارة إسرائيلية جرود بلدة عرسال في البقاع الشمالي وأسفرت عن سقوط أربعة قتلى وإصابة سبعة آخرين بجروح.
وألقت طائرات إسرائيلية منشورات فوق مدينة صور هددت فيها بإطلاق النار على كل سيارة تتحرك جنوب نهر الليطاني فور الاشتباه بإمكانية نقلها صواريخ وأسلحة.
ومن جهة أخرى، تواجه فرق الإغاثة والمساعدات الإنسانية المحلية والدولية صعوبات كبيرة في الوصول إلى مناطق عديدة في الجنوب اللبناني، بسبب الحصار المحكم واستمرار القصف الإسرائيلي.
وقال مدير عام الدفاع المدني في لبنان العميد درويش حبيقة إن الواقع مأساوي وأن المناطق الجنوبية منكوبة.
من جهته قال مدير الإسعاف والطوارئ في الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانه إن الوضع يزداد سوءا ولا يزال عدد كبير من القتلى والمصابين تحت الأنقاض.
XS
SM
MD
LG