Accessibility links

logo-print

الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل تقرر توسيع عملياتها العسكرية إلى نهر الليطاني


وافقت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل الأربعاء على خطط وضعتها وزارة الدفاع وهيئة الأركان لتوسيع العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بهدف الحد من قدرة مقاتلي حزب الله على إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

وكان وزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي دان حلوتس قد تقدما باقتراح إلى المجلس الأمني المصغر لتوسيع نطاق العمليات العسكرية الجارية حاليا لتمتد إلى نهر الليطاني.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء ايهود أولمرت، وفقا لمصادر إسرائيلية، كان معارضا للاقتراح خشية من سقوط المزيد من القتلى الإسرائيليين. غير أن أولمرت أكد أن الهجوم البري والبحري والجوي سيستمر.

وقد أعلن الجناح العسكري لحزب الله، الأربعاء أن أربعة من مقاتليه قتلوا مما يرفع إلى 58 عدد المقاتلين الذين أعلن الحزب الشيعي مقتلهم منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الواسع على لبنان في 12 تموز/يوليو.
ونعت المقاومة الإسلامية في بيان "الشهداء" الأربعة وذكرت أسماءهم بدون أن توضح تاريخ أو مكان سقوطهم.

وأكد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأربعاء سقوط عدد من الضحايا في صفوفه في معارك عنيفة مع مقاتلي حزب الله في قريتي عيتا الشعب والطيبة في جنوب لبنان فيما أشارت قناة الجزيرة القطرية إلى مقتل 11 إسرائيليا في تلك المعارك.

وذكرت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن حوالي 15 جنديا إسرائيليا أصيبوا الأربعاء في معارك في جنوب لبنان وخصوصا في قطاع بلدة الطيبة.

وأفاد مصدر في الشرطة الإسرائيلية عن سقوط 100 صاروخ بعضها بعيدة المدى أطلقها حزب الله من لبنان الأربعاء على شمال إسرائيل بدون أن تسفر عن إصابات.

من جهتها ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن صواريخ أطلقها حزب الله من لبنان سقطت الأربعاء في أقصى شمال الضفة الغربية على مقربة من بيسان.
كما أفادت المصادر أن خمسة صواريخ على الأقل سقطت عند مشارف قرى فلسطينية في منطقة جنين عند حدود الأراضي الإسرائيلية، بدون أن تشير إلى وقوع ضحايا.

من جهة اخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن الجيش قوله إن اشتباكات عنيفة تدور حاليا في قرية دبل الواقعة بالقرب من قرية بنت جبيل.

يشار إلى أن جنديين إسرائيليين قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح في اشتباكات مماثلة وقعت في دبل الثلاثاء.

وكانت الشرطة اللبنانية قد ذكرت أن اشتباكات وقعت صباح الأربعاء بين مقاتلي حزب الله وفرق كوماندوس إسرائيلية قرب القنطرة في القطاع الأوسط من الحدود حيث أصيبت دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا بصاروخ.

من جهتها، أعلنت المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله، في بيانات متلاحقة الأربعاء أن الجيش الإسرائيلي حاول التقدم مرات عدة إلى بلدة القنطرة فدارت اشتباكات أسفرت عن تدمير دبابة وقتل وجرح ما لا يقل عن عشرة جنود إسرائيليين.

وأشارت إلى تدمير دبابتي ميركافا أخريين لدى محاولة ما وصفه البيان بقوة صهيونية التقدم إلى قرية برج الملوك عند منطقة تل النحاس في القطاع الأوسط من الحدود.

كما ذكرت أن مقاتلي حزب الله هاجموا القوات الإسرائيلية المتواجدة في تلة ابو الطويل غرب عيتا الشعب ودمروا جرافة ودبابة ميركافا.

وكانت بيانات لحزب الله تحدثت ليلا عن مقتل وجرح 16 جنديا إسرائيليا وتدمير عشر دبابات وجرافتين، إطلاق 350 صاروخا على 36 هدفا عسكريا و30 على أماكن سكنية في شمال إسرائيل.

وأفادت الشرطة أن حوالي 15 دبابة إسرائيلية تقدمت فجرا مسافة كيلومتر في الأراضي اللبنانية قادمة من المطلة في اتجاه تل النحاس. وسبق ذلك 150 غارة جوية وسقوط حوالي ثلاثة آلاف قذيفة في القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن جنديين إسرائيليين قتلا في اشتباك مع مقاتلي حزب الله في بلدة بنت جبيل الثلاثاء، ما يرفع عدد الجنود القتلى أمس إلى أربعة.

وقال مسؤولون حكوميون إسرائيليون إن الحكومة الأمنية المصغرة ستجتمع اليوم لمناقشة اقتراح بتوسيع العمليات العسكرية البرية في جنوب لبنان.

من جهة ثانية، أعلنت المقاومة الإسلامية أنها أطلقت الأربعاء دفعة من الصواريخ من طراز خيبر-1 على بيسان الواقعة على بعد 68 كيلومترا من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وتواصلت الغارات الإسرائيلية قبل الظهر على منطقتي البقاع (شرق) والجنوب.

وشنت مقاتلات إسرائيلية قبيل الواحدة من بعد الظهر غارة على منطقة العسيرة شرق بعلبك، حيث يوجد المربع الأمني التابع لحزب الله في المنطقة، بحسب مصادر أمنية.

ثم شنت غارة أخرى على طريق نحلة-بعلبك شرق بعلبك التي كانت استهدفت ليلا، ثم غارة ثالثة عند مدخل بلدة القاع شمال بعلبك حيث الطريق المؤدية إلى حمص في سوريا. وكانت هذه الطريق استهدفت الأسبوع الماضي وأعيد ردمها جزئيا، فاستهدفت مجددا اليوم.

واستهدفت غارة رابعة طريق الهرمل الضنية التي تربط بين البقاع والشمال بعد أن أعيد ردمها إثر استهدافها من قبل.

وكان سبعة أشخاص هم أحد الكوادر السياسية في حزب الله وستة من أفراد عائلته قتلوا قبيل فجر الأربعاء في غارة إسرائيلية دمرت منزلهم في مشغرة في جنوب سهل البقاع في لبنان، بحسب ما أفادت الشرطة اللبنانية.

وقتل خمسة من سائقي الشاحنات وأصيب أربعة آخرون بجروح في غارة ليلية على قافلة شاحنات قرب الحدود السورية شرق بعلبك، بحسب الشرطة. واستهدفت الغارات أيضا في المنطقة نفسها صهريجين ينقلان المحروقات.

وذكرت الشرطة أن مقاتلات إسرائيلية نفذت ثلاث غارات على منطقة عكار المحاذية لسوريا في شمال لبنان استهدفت طرقا وجسر عرقة الذي كان دمر تماما في غارات للطيران الاسرائيلي الأسبوع الماضي.

وفي منطقة صور في الجنوب، شنت الطائرات الإسرائيلية 16 غارة على قرى شرق المدينة مهجورة من سكانها.

وقتل فلسطينيان بينهما طفل في الـ12، وجرح 16 آخرون بينهم سبعة أطفال، في القصف الإسرائيلي الذي استهدف ليل الثلاثاء الأربعاء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا في جنوب لبنان.
وأفاد مصدر فلسطيني بأن امرأة في السبعين قتلت نتيجة إصابتها بصدمة في المخيم.
XS
SM
MD
LG