Accessibility links

logo-print

جهود مكثفة في أروقة مجلس الأمن سعيا إلى تعديل مشروع القرار المتعلق بلبنان


كثف سفيرا فرنسا والولايات المتحدة جهودهما الديبلوماسية المتعلقة بمسألة تعديل عدد من بنود مشروع القرار الذي تقدمت به باريس وواشنطن ليتماشى مع المطالب اللبنانية.
وأشارت الأنباء في الأمم المتحدة إلى أن الممثل الأميركي جون بولتون لا يزال مصرا على موقفه الذي يرى المراقبون أنه يميل إلى الموقف الإسرائيلي، فيما يصر الممثل الفرنسي جان مارك دو لا سابليير على موقفه الذي يقترب من الموقف اللبناني.
بدوره قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطرية إن مباحثات وفد الجامعة في الأمم المتحدة لا تزال مستمرة.
وأضاف: "يمكنني القول إن نية الفرنسيين والأميركيين حسنة، لكننا لم نحصل بعد على الصيغة النهائية لمشروع القرار حتى يمكننا التعليق عليه، وسنعقد مزيدا من الاجتماعات لنرى ما يمكن فعله."
وعلى الرغم من إعلان فرنسا انعكافها على إعداد نص جديد لقرار مجلس الأمن الدولي حول لبنان، قال بولتون إن المساعي مستمرة لتأمين تصويت مجلس الأمن السبت المقبل على مشروع القرار والمتعلق بلبنان.
وفيما يتعلق بالمحادثات التي أجراها بولتون مع وفد جامعة الدول العربية، قال بولتون: لقد التقيت مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسنعقد اجتماعات أخرى، لكي نتمكن من التصويت على القرار في أقرب وقت ممكن."
وأشار بولتون إلى المشاورات والجهود التي تبذل للوصول إلى مشروع قرار يرضي الجميع.
وقال بولتون: "إن مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا والولايات المتحدة السبت الماضي كان نتيجة جهود بذلت ليس فقط هنا بل أيضا بالتشاور مع عدد آخر من الدول، وما نريده الآن هو تقريب وجهات النظر بشكل يرضي الجميع، ولقد عملت جميع الأطراف لإيجاد توازن بين المصالح المتضاربة، وكما قلت من قبل، فليس من السهل تقديم مشروع قرار يرضى عنه كل أطراف النزاع."
ورحب بولتون بإعلان الحكومة اللبنانية استعدادها نشر قوات في الجنوب، لكنه قال: "تبقى القضية الإستراتيجية نفسها، وهو أن الجميع يريد نقل السلطات الأمنية إلى القوات اللبنانية وهذا يعني أننا لا نريد عودة حزب الله إلى الجنوب، ويبقى السؤال: كيف يمكن التأكد من أنه سيكون هناك أمن في جنوب لبنان حين تنسحب القوات الإسرائيلية."
XS
SM
MD
LG