Accessibility links

واشنطن تساعد في إنشاء القوة الدولية التي ستنتشر في جنوب لبنان من دون المشاركة فيها


قال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن الولايات المتحدة لا تزال تتباحث مع فرنسا وسائر الأطراف المعنية حول آلية تضمن الأمن في جنوب لبنان.
وقال مكورماك: "تحدثنا عن قضايا الانسحاب الإسرائيلي وتوقيت انتشار الجيش اللبناني والقوات الدولية للسيطرة على تلك المنطقة. وهي من أهم القضايا التي ما زلنا نبحثها."
وقال مكورماك إن من المهم إيجاد صيغة وشروط ملائمة لتنفيذ القرار إذ إن ثمة فرقا بين الموافقة على نص قرار وتطبيق هذا النص على الأرض.
وأشار مكورماك إلى أن الولايات المتحدة ستساعد في إنشاء القوة الدولية التي ستنتشر مع الجيش اللبناني في جنوب لبنان لكنها لن تشارك بجنود فيها.
وقال إن عددا من الدول أبدى رغبة في المشاركة.
وأضاف: "لقد أعرب عدد من الدول عن رغبة حقيقية في المشاركة في تلك القوة. ولذلك فإننا نفهم أن تطرح هذه الدول العديد من الأسئلة المتعلقة بتلك القوة الدولية كمن سيتولى القيادة وماذا سيطلب من الجنود أن يقوموا به."
وقال مكورماك إن الوزيرة كوندوليسا رايس أجرت الأربعاء أكثر من 11 مكالمة هاتفية مع مسؤولين من دول أعضاء في مجلس الأمن ومسؤولين في الشرق الأوسط، كما أجرت الخميس مجموعة جديدة من الاتصالات بشأن صيغة مشروع قرار في مجلس الأمن عن لبنان.
وأكد مكورماك أن الولايات المتحدة تعمل مع فرنسا بشكل وثيق للوصول إلى صيغة مقبولة من جميع الأطراف.
وأضاف: "إننا نجري مناقشات طيبة مع الفرنسيين ومع سواهم للوصول إلى قرار نعتقد أنه يمكن أن ينفّذ بفاعلية ويضع حداً لأعمال العنف الواسعة ويؤدي أيضا إلى وقف دائم وثابت لأعمال العنف."
وفي وقت سابق، قال ديبلوماسيون غربيون إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ويلش عاد إلى القدس الخميس في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع بين إسرائيل وحزب الله.
وكان من المقرر أن يعود ولش إلى واشنطن الأربعاء بعد محادثات في بيروت ولكنه غير خطط سفره.
وأشار الديبلوماسيون الغربيون إلى أن ولش والمسؤولين الإسرائيليين يبحثون ما وصف بوقف إطلاق النار على مراحل، بحيث يخفض نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية تدريجيا في ما تبدأ قوة الاستقرار وقوات الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب.
ويذكر أن لبنان يطالب بوقف إطلاق النار فورا وسرعة انسحاب القوات الإسرائيلية لكي تحل محلها وحدات من الجيش اللبناني تضم 15 ألف رجل تدعمهم قوة المراقبين الدوليين.
غير أن إسرائيل تقول إنها لن تسحب قواتها من المنطقة إلا بعد انتشار وحدات أجنبية مقاتلة تستطيع مواجهة حزب الله، وتؤيدها الولايات المتحدة في هذا الموقف.
XS
SM
MD
LG