Accessibility links

logo-print

استمرار التحقيقات البريطانية في المخطط الإرهابي لتفجير طائرات في الجو


لا يزال المحققون في لندن يحاولون تحديد هوية الذين كانوا وراء التآمر على تفجير الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة كما تبحث السلطات المعنية عن عدد من المشتبه بهم لا يزالون طليقي السراح.

ويقول بيتر زيهان خبير الإرهاب الأميركي إنه يرى بصمات تنظيم القاعدة على مؤامرة لندن، وإن إفشال مخطط بهذا الحجم يمثل فشلا رئيسيا لذلك التنظيم: " الحقيقة أن تنظيم القاعدة مني بفشل ذريع تم فيه اعتقال أشخاص كثيرين يُعتقد أنهم متورطون في المخطط مما يشير إلى أن السرية التي كانت تحيط بعمليات القاعدة لم يعد لها وجود."

لكن الخبير أضاف أن العملية التي كانت على وشك أن تدخل مرحلة التنفيذ وأن هذا يشير إلى أن التنظيم الإرهابي والجماعات المحلية لا تزال تشكل تهديدا رئيسيا: "ما زالت تتوفر ليهم القدرة على التخطيط وما زالوا قادرين على تجنيد انتحاريين على المستوى المحلي، فمعظم المعتقلين هم مواطنون بريطانيون. وهذا أمر يمكن أن يسبب القلق لأي حكومة."

وأردف الخبير بالقول إن دور القاعدة تقلص إلى حد كبير في منطقة الشرق الأوسط وإن الدور ربما انتقل إلى أيادي ميليشيا حزب الله التي تحظى بدعم إيران.

" لقد تمكن حزب الله خلال الشهر الماضي من إثبات أنه ليس بوسعه فقط شن هجوم عادي، بل أنه أثبت قدرته على تحمل هجوم إسرائيلي مضاد. إن حزب الله تمكن رغم كونه شيعيا من أخذ زمام السيطرة من تنظيم القاعدة."

ويضيف الخبير أن إيران ربما حلت محل القاعدة كراعية للإرهاب في الشرق الأوسط وأنه من غير الممكن أن يمتلك حزب الله آلاف الصواريخ بعيدة المدى وأسلحة أخرى دون دعم مباشر من إيران.
XS
SM
MD
LG