Accessibility links

التحقيق في التنصت على مكالمات الأمير تشارلز


قالت الشرطة البريطانية يوم الأربعاء إن ما بدأ كواقعة اشتباه في تنصت صحفي على مقر احد أفراد العائلة المالكة في بريطانيا تحول إلى تحقيق بشأن التنصت على مجموعة كبيرة من السياسيين والشخصيات الشهيرة.
واستجوبت الشرطة البريطانية رجلين احدهما صحفي كان يغطي أخبار العائلة المالكة لصالح واحدة من أكثر الصحف مبيعا في بريطانيا بعد أن قال بعض العاملين في مقر الأمير تشارلز إنهم يعتقدون أن هناك من يتنصت على مكالماتهم الهاتفية.
وقالت الشرطة إن شركات الهاتف تساعدها في التحقق بشأن ما إذا كان هناك من يتنصت على هواتف شخصيات تتمتع بالنفوذ والثراء.
وقال مصدر في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه: "لا نعرف بعد حجم هذه المسألة. نحن نحقق في الأرقام. ومن الشخصيات العامة الأخرى التي تعرضت لاعتراض مكالماتها.."
وأكدت صحيفة نيوز اوف ذا ورلد التي تصدر كل يوم احد أن مراسل شؤون العائلة المالكة كليف غودمان هو أحد المشتبه بهما اللذين تم تمديد احتجازهما 12 ساعة إضافية للاستجواب يوم الأربعاء الماضي. كما اعتقل مشتبه به ثالث ولكن أطلق سراحه بكفالة.
ولم تكشف الشرطة بعد كيف تمت عمليات التنصت المزعومة. وقالت مصادر في القصر إن العاملين قالوا أنهم يعتقدون أن شخصا ما يسجل الرسائل الصوتية التي يتبادلونها على الهواتف المحمولة.
XS
SM
MD
LG