Accessibility links

مقتل سبعة أشخاص في غارات إسرائيلية على قافلة سيارات آتية من مرجعيون


في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في لبنان، ذكر متحدث إسرائيلي أنه اتخذ قرار ببدء الهجوم البري على جنوب لبنان امتدادا حتى نهر الليطاني.
وفي غضون ذلك، أفادت الشرطة اللبنانية بمقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 36 آخرون بجروح مساء اليوم الجمعة في غارات جوية إسرائيلية على قافلة سيارات وصلت إلى سهل البقاع آتية من مرجعيون في جنوب لبنان.

وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص بينهم عسكريون وعناصر من الشرطة قتلوا وأصيب 16 آخرون بجروح بعضهم في حالة خطرة جراء إلقاء طائرات بدون طيار تسع قنابل على قافلة سيارات كانت متجهة من مرجعيون إلى كفريا في جنوب البقاع. وقال شرطي لوكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاث سيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي أصيبت واندلعت فيها النيران. وأضاف أن سيارات مدنية أصيبت بشظايا من دون أن يكون بإمكانه تقديم حصيلة دقيقة عن عدد الإصابات بين المدنيين والعسكريين. وكانت القافلة التي تضم مئات الجنود وعناصر الشرطة والمدنيين خرجت من مرجعيون قبل ساعات من تعرضها للقصف ورافقتها مدرعات تابعة لقوات الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة حتى بلدة حاصبيا الدرزية على بعد 13 كلم. وقال المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة ميلوس شتروغر لوكالة الصحافة الفرنسية: "لقد تركتهم قوات الطوارئ الدولية في هذا الموقع."
وأكد أن القوات الدولية لم ترافق القافلة بعد هذه النقطة موضحا أنه تم إبلاغ القوات الإسرائيلية بمرور القافلة وأعطت موافقتها. وأضاف نحن نحاول فهم ما جرى. وتم نقل الضحايا إلى مستشفيات شتورة وزحلة عاصمة البقاع، بحسب الشرطة.
كذلك واصلت المقاتلات الإسرائيلية غاراتها التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق إقليم التفاح والبقاع الشمالي وبرعشيت وتبنين.
وكانت غارات جوية قد استهدفت صباح الجمعة جسر الحيصة في عكار وأوقعت تسعة قتلى وأصيب عشرة آخرون بجراح. واستهدفت غارة أخرى الطريق الدولية عند نقطة المصنع الحدودية مع سوريا وطريق بعلبك-حمص وجسر الزهراني ومناطق جنوب مدينة صور.
ونفى الجيش الإسرائيلي ما أورده حزب الله عن إصابة زورق له قبالة شواطئ صور مما أسفر عن غرقه.
وأعلن حزب الله إطلاق عدد من صواريخ الكاتيوشا على مستوطنات كريات شمونة وأفيفيم ونهاريا شمال إسرائيل إضافة إلى استهداف مدينة حيفا في العمق الإسرائيلي.
وكانت القوة الأمنية المشتركة التي تضم قوات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي قد أخلت ثكنة مرجعيون بعد الاستيلاء عليها من قبل القوات الإسرائيلية في إطار الهجوم البري الذي شنته على بعض مناطق الجنوب اللبناني.
وأخلى مع القوة الأمنية الآلاف من أهالي مدينة مرجعيون الذين توجهوا نحو الشمال وفق تدابير أمنية أشرفت عليها قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب.
XS
SM
MD
LG