Accessibility links

الحكومة اللبنانية توافق بالإجماع خلال اجتماع استثنائي على قرار مجلس الأمن الدولي


أعلن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيوره أن الحكومة وافقت بالإجماع على قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف العمليات الحربية. وقد أعلن السنيوره موقف حكومته بعد اجتماع استثنائي عقدته السبت.

وعلم أن السنيورة طالب الرئيس الأميركي جورج بوش خلال اتصال هاتفي بينهما بـالضغط على إسرائيل لكي توقف عدوانها وتلتزم بالقرار الصادر عن مجلس الأمن، فيما شدد بوش على ضرورة تفكيك الدولة داخل الدولة التي أقامها حزب الله في لبنان، على حد قوله.

كما أبلغ السنيوره الرئيس بوش بأن قوات الجيش اللبناني جاهزة للانتشار في الجنوب فور وصول قوات الطوارىء الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وشدد على الحاجة إلى دعم لبنان في تطبيق القرار الدولي من خلال الضغط على إسرائيل وحل مسألة مزارع شبعا التي أصبحت في عهدة مجلس الأمن ومساعدة لبنان إنسانيا وفي جهوده نحو إعادة الإعمار لمواجهة الكارثة التي خلفها العدوان الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي فريديريك جونز أعلن في وقت سابق أن الرئيس الأميركي شدد في الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني على ضرورة تفكيك الدولة داخل الدولة التي أقامها حزب الله على حد قوله في لبنان.

وقال في مؤتمر صحافي إن بوش عبر أيضا عن وجهة نظره بأن إيران وسوريا تسلحان حزب الله من أجل ممارسة نفوذ غير مرغوب به في لبنان.

واستمرت المكالمة الهاتفية حوالي ثماني دقائق. وتأتي غداة إصدار مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يدعو إلى وقف العمليات الحربية بين حزب الله وإسرائيل المستمرة منذ 12 تموز/يوليو.

ويعقد مجلس الوزراء اللبناني اجتماعا منذ عصر السبت لإعلان موقفه من القرار 1701 الذي يتضمن أيضا فقرة تدعو الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى إعداد اقتراحات لتطبيق أحكام القرارين 1559 و1680 لا سيما منها نزع السلاح وترسيم الحدود الدولية بما في ذلك عبر معالجة مسألة مزارع شبعا، على أن يرفع تلك الاقتراحات إلى مجلس الأمن في غضون 30 يوما.

وقال السنيورة قبل دخوله إلى الاجتماع للصحافيين إن طبيعة القرار الصادر عن مجلس الأمن فيها خروقات أساسية استطاع المفاوض اللبناني أن يحقق إنجازات أساسية فيها.

وأسقط القرار الدولي الإشارة إلى الفصل السابع الذي يتضمن صفة الالزام والذي كانت تتمسك به الحكومة الأميركية وتعارضه الحكومة اللبنانية بحجة أنه ينتقص من سيادتها.
كما لم يكن مشروع القرار الأميركي الفرنسي السابق يشير إلى الانسحاب الإسرائيلي.

وفي باريس، أعلن وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تعهد بأن يحترم لبنان القرار 1701.
XS
SM
MD
LG