Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

مقتل 24 جنديا إسرائيليا خلال مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله في جنوب لبنان


واصلت القوات الاسرائيلية إشتباكاتها مع مقاتلي حزب الله خلال توغلها في عمق الاراضي اللبنانية السبت. وقد أكد الجيش الإسرائيلي مقتل 24 من جنوده خلال الإشتباكات الدائرة في الجنوب اللبناني مع مقاتلي حزب الله. وقال الجانبان انهما سيلتزمان بقرار مجلس الامن الذي يقضي بوقف اطلاق النار في وقت لاحق.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشرطة اللبنانية قولها إن أما وأطفالها الثلاثة وخادمتها السريلانكية قتلوا الليلة الماضية نتيجة غارة جوية إسرائيلية على قرية برج الشمالي في جنوب لبنان.
وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن مقاتليه سيلتزمون بقرار الامم المتحدة الذي صدر الجمعة ويطالب "بالوقف الكامل للاعمال القتالية" بمجرد التوصل إلى اتفاق بشأن التوقيت والتزام القوات الاسرائيلية أيضا به.
وقال مسؤول بارز في الحكومة الاسرائيلية ان اسرائيل ستوقف العمليات الهجومية في لبنان في الساعة الرابعة بتوقيت جرينتش من صباح الاثنين إلا انها ستواصل القتال ضد حزب الله في المناطق التي يرابط بها الجيش. وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أيضا إن الهجوم سينتهي يوم الاثنين إلا انها لم تحدد موعدا.
ونقلت طائرات هليكوبتر اسرائيلية مئات الجنود إلى جنوب لبنان في اطار هجوم موسع يشنه الجيش رغم تأييد رئيس الوزراء ايهود اولمرت لقرار الامم المتحدة. ومن المتوقع ان يطلب اولمرت من حكومته المصادقة على القرار الاحد.
من ناحية أخرى، قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ان الحكومة اللبنانية قررت بالاجماع الموافقة على قرار مجلس الامن الدولي لانهاء الحرب في لبنان.
وقال رئيس الاركان الاسرائيلي اللفتنانت جنرال دان حالوتس إن اسرائيل زادت من حجم قواتها إلى ثلاثة امثال في لبنان منذ يوم الخميس.
وقالت محطات تلفزيون عربية إن 17 جنديا اسرائيليا قتلوا يوم السبت مما يعتبر أعلى عدد من القتلى بين صفوف الجيش الاسرائيلي خلال يوم واحد منذ بدء الحرب.
وفي وقت سابق قال التلفزيون الاسرائيلي ان سبعة جنود اسرائيليين قتلوا يوم السبت خمسة منهم خلال مواجهات مع مقاتلي حزب الله واثنان سحقا حتى الموت تحت دبابة اسرائيلية.
وقال الجيش الاسرائيلي إن أكثر من 50 جنديا أصيبوا في القتال. واضاف انه قتل أكثر من 40 عنصرا من حزب الله في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة وانه دمر عدة منصات لاطلاق الصواريخ. ونفى حزب الله انه فقد 40 من مقاتليه في المعارك الدائرة ضد القوات الإسرائيلية.
وقالت مصادر أمنية لبنانية ان الغارات الجوية الاسرائيلية قتلت ما يصل إلى 20 شخصا في لبنان يوم السبت. واطلق حزب الله 65 صاروخا على الاقل على اسرائيل وهو عدد قليل بشكل كبير مقارنة مع الايام الأخيرة مما إدى إلى اصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة.
وقال نصر الله في كلمة بثتها قناة تلفزيون المنار التابعة لحزب الله "فيما لو حصل اتفاق على توقيت معين بمسعى من الأمين العام للامم المتحدة وبالتنسيق بين لبنان وحكومة العدو فان أي وقت يعلن لوقف الأعمال الحربية فإن المقاومة ستلتزم به دون أي تردد."
واضاف "طالما ان هناك تحركا عسكريا اسرائيليا واعتداء ميدانيا اسرائيليا وان هناك جنودا اسرائيليين يحتلون ارضنا فمن حقنا الطبيعي ان نواجههم وان نقاتلهم وان ندافع عن ارضنا وعن ديارنا وعن انفسنا."
ومضى يقول ان حزب الله سيتعاون مع القوات اللبنانية وقوات الامم المتحدة المقرر نشرها في جنوب لبنان بموجب قرار لمجلس الامن تم تبنيه يوم الجمعة لانهاء الحرب المستمرة منذ شهر.
وأعربت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس عن أملها ان ينتهي القتال بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله خلال "يوم او نحو ذلك" من الاتفاق على وقف لاطلاق النار.
وقالت رايس للقناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي "الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يعمل مع الاطراف المعنية لوضع جدول زمني لوقف اطلاق النار لكنني آمل أن يكون هناك بعد ذلك وقف للعمليات الحربية على الارض في وقت لا يزيد عن يوم او نحو ذلك."
ورحب الرئيس الامريكي جورج بوش بقرار الامم المتحدة قائلا ان حزب الله وراعييه ايران وسوريا جلبوا للمنطقة حربا "غير مرغوب فيها".
وقال بوش "هذه الخطوات تهدف إلى منع حزب الله من التصرف على انه دولة داخل الدولة ويضع نهاية لجهود ايران وسوريا لجعل الشعب اللبناني رهينة لبرنامجهما المتطرف."
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس ان اسرائيل ستحترم وقف القتال بمجرد اعلانه إلا أنها "لن تقبل تعرضها لأي هجمات". وأضاف للتلفزيون الاسرائيلي "سنظل في الميدان حتى نتوصل إلى نتيجة بان القوة التي تحل محل الجيش ستنفذ قرار مجلس الامن."
وقال مبعوث من الامم المتحدة في وقت سابق ان المنظمة الدولية تتوقع ان تتراجع العمليات الاسرائيلية خلال يوم او اثنين وان تبدأ القوة الدولية الموسعة انتشارها في جنوب لبنان في غضون أسبوع أوعشرة أيام.
وصرح ألفارو دي سوتو مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط لوكالة أنباء رويترز في القدس "إننا لن نبدأ من الصفر" مضيفا ان عدة دول عرضت تقديم فرق عسكرية كي تنضم إلى القوة المزمع تشكيلها".
ويفوض قرار الامم المتحدة ارسال 15 ألف جندي من قوات الامم المتحدة إلى جنوب لبنان لتنفيذ وقف اطلاق النار. ويتوقع على نطاق واسع أن تقود فرنسا القوة التي ستنضم إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل الموجودة حاليا في لبنان لكنها ستتمتع بتفويض اقوى.
واوضح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في مقابلة مع صحيفة لوموند ان مهمة اليونيفيل الموسعة لن تشمل نزع سلاح حزب الله بالقوة.
وقال "نحن لم نعتقد قط إنه من الممكن حل مشكلة حزب الله عسكريا". وأضاف "نحن متفقون على الهدف.. نزع السلاح.. لكن الوسائل بالنسبة لنا ستكون سياسية بحتة".
وقالت قوة اليونيفيل إن أحد جنود حفظ السلام من غانا أصيب بنيران المدفعية الاسرائيلية قرب قرية حارث في جنوب لبنان.
وقال مسؤولو اغاثة إن اسرائيل لا تزال ترفض التصريح لقوافل الاغاثة بالوصول إلى المدنيين المنكوبين في جنوب لبنان.
وقال حزب الله انه دمر 16 دبابة اسرائيلية في القتال وأوقع اصابات كبيرة بين صفوف الاسرائيليين.
وذكرت مصادر أمنية أن الغارات الجوية في الجنوب قتلت مايصل إلى 15 في قرية رشاف وأربعة مدنيين في قرية الخرايب واسفرت غارات على سهل البقاع عن مقتل مدني.
وقال الميجر اللواء ادم قائد القيادة الشمالية في اسرائيل إن بعض القوات الإسرائيلية وصلت حتى نهر الليطاني في لبنان. وأضاف أن 500 من مقاتلي حزب الله على الاقل قتلوا حتى الان. لكن حزب الله أعلن عن مقتل أقل من 100 من مقاتليه.
وكان ما لا يقل عن 1061 من المدنيين قد قتلوا في لبنان و131 اسرائيليا في الحرب التي اندلعت عقب أسر حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود في 12 يوليو/ تموز.
وستراقب قوة الامم المتحدة المقترح ارسالها انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وتساعد الجيش اللبناني في المحافظة على وقف اطلاق النار.
وينص القرار انه فور توقف القتال يتعين على اسرائيل سحب كل قواتها من جنوب لبنان في أقرب فرصة بالتزامن مع نشر قوة الامم المتحدة والجيش اللبناني.
XS
SM
MD
LG