Accessibility links

logo-print

الدول العربية تعرب عن تفاؤل مشوب بالحذر من إمكانية قرب انتهاء الصراع في لبنان


تباينت ردود فعل الدول العربية على قرار مجلس الامن رقم 1701 لعدم وصفه اسرائيل بانها الطرف المعتدي في الصراع مع حزب الله، لكنه أعرب عن تفاؤل مشوب بالحذر من امكانية قرب انتهاء الصراع.
فمن المقرر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك الأحد مع وزير الخارجية الايراني منو شهر متكي حليف حزب الله الرئيسي للتشديد على أن المنطقة لا يمكنها تحمل مزيد من الضغوط وللتأكيد على ضرورة تنفيذ قرار الامم المتحدة حسبما اوردته صحيفة الاهرام القاهرية.
ويأتي الاجتماع المرتقب قبل يوم من الموعد الذي تقرر فيه وقف اطلاق النار وهو الثامنة من صباح الإثنين بتوقيت بيروت المحلي.
وحث وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط اسرائيل على الإستجابة لارادة المجتمع الدولي ووقف الهجمات على الفور والانسحاب من الاراضي اللبنانية.
كما انتقدت جامعة الدول العربية قرار مجلس الامن لعدم وصفه اسرائيل بانها الطرف المعتدي لكنها أضافت أن خطة السلام هي الخيار الافضل لوقف الاقتتال الذي يحصد ارواح الابرياء.
وقال احمد بن حلي نائب الامين العام للجامعة العربية إن القرار هو أفضل ما يمكن تحقيقه في ظل المعادلة الدولية المختلة حسب وصفه.
أما قطر العضو العربي الوحيد في مجلس الامن فقد صوتت لصالح القرار الصادر بالاجماع.
ووصف الاردن القرار بانه خطوة أولى حاسمة فيما قال رئيس الوزراء معروف البخيت في أعقاب محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن القرار خطوة أولى نحو وقف نزيف الدم.
واضاف البخيت ان ما يشهده لبنان ما هو الا تداعيات للقضية الفلسطينية وانه يتعين بذل الجهود لحل تلك المشكلة.
التفاصيل من مراسل "العالم الآن" محمود الزواوي:
XS
SM
MD
LG