Accessibility links

logo-print

إيران تدعو المفتشين الدوليين لزيارتها وواشنطن تعاقب عشر شركات جديدة


أكد مسؤولون غربيون الثلاثاء أن إيران دعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارتها إلا أنه لم يتضح ما إذا كان سيسمح لهم بدخول مواقع يشتبه أنها تجري فيها نشاطات لإنتاج أسلحة نووية، في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن إدراج عشر شركات جديدة في قائمة العقوبات على طهران.

وقال دبلوماسي في الوكالة الدولية ومقرها فيينا طالبا عدم الكشف عن هويته إنه "بحسب ما فهمناه من المحادثات التي أجريت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .. فإن إيران وجهت نوعا من الدعوة العامة، ولكن لا يوجد فيها أي شيء محدد".

وتابع قائلا "إننا لا نعلم بعد كيف سترد الوكالة على هذه الدعوة لكن بالنسبة لنا تبدو الدعوة منسجمة مع محاولات إيران لتهدئة الوكالة الدولية دون أن تقدم شيئا مفيدا حقا".

وقال دبلوماسي ثان إنه من غير الواضح ما إذا كنت الرسالة الإيرانية التي تحمل تاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول تعالج أيا من القضايا التي أثيرت في التقرير الصارم الذي أصدرته الوكالة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضح الدبلوماسي قائلا "أشك في أن الرسالة تحتوي على أي عرض لمعالجة مثل هذه القضايا".

وكانت الوكالة الدولية قد نشرت في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني تقريرا أعربت فيه عن "قلقها البالغ" من أن تكون الجمهورية الإسلامية "قامت بنشاطات تتعلق بتطوير قنبلة نووية".

إلا أن إيران، التي تخضع حاليا لأربع مجموعات من العقوبات الدولية، نفت ما جاء في التقرير ووصفته بأنه "لا أساس له من الصحة".

عقوبات أميركية جديدة

في هذه الأثناء، أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها أدرجت عشر "شركات وهمية" إيرانية مسجلة في مالطا على لائحتها السوداء للشركات المحظور التعامل معها بموجب العقوبات الأميركية على طهران.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن هذه الشركات العشر تابعة لشركة خطوط الشحن البحري في إيران، والتي تملكها الدولة الإيرانية وتتهمها واشنطن بتقديم تسهيلات للبرامج الصاروخية الإيرانية ويشتبه في استخدامها لنقل أسلحة نووية.

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن الشركات العشر المدرجة على القائمة السوداء مستهدفة أيضا بعقوبات أقرها الإتحاد الأوروبي في الأول من ديسمبر/كانون الأول.

ولفتت الوزارة إلى أنها أقرت عقوبات بحق مواطن إيراني يدير شركة "ايرانو هند" العاملة في الهند والتابعة لشركة "خطوط الشحن البحري في إيران".

ويؤدي إدراج هذه الشركات على القائمة السوداء إلى تجميد الأرصدة التي قد تملكها في الولايات المتحدة وتعرض كل مواطن أميركي يتعامل تجاريا معها لملاحقات قضائية.

تحركات أوروبية

وفي ذات السياق أكدت مصادر دبلوماسية أن دبلوماسيين مما يسمى "مجموعة الدول المتفقة في الرأي" اجتمعوا في روما يوم الثلاثاء لمناقشة فرض عقوبات على إيران.

وقال مصدر دبلوماسي إيطالي إن الاجتماع المغلق يعقد تحت رعاية وزارة الخارجية الإيطالية ويعتبره المشاركون فيه "اجتماعا فنيا"، حيث لا يتوقع أن يسفر عن أي قرارات.

وتشارك في الاجتماع الدول التي فرضت منفردة عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي بخلاف العقوبات التي فرضها مجلس الأمن.

وتضم هذه المجموعة الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي واستراليا واليابان وكوريا الجنوبية ودولا أخرى لكن لم يتبين ما إذا كانت كل الدول ممثلة في هذا الاجتماع.

وتعقد هذه المجموعة غير الرسمية منذ عامين اجتماعات هدفها تبادل المعلومات ومناقشة الخطوات التالية في عملية العقوبات ضد إيران.

وأفاد مصدر دبلوماسي في الولايات المتحدة بأن المجموعة ستبحث في إمكانية استهداف صادرات النفط الإيرانية والبنك المركزي الإيراني بالعقوبات.

XS
SM
MD
LG