Accessibility links

انهيار شعبية غينغريتش يعزز فرص مرشحين جدد بسباق الرئاسة الأميركي


هوت شعبية المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش في آخر استطلاعات الرأي التي أجراها معهد غالوب، وذلك على الرغم من تصدره بفارق كبير لقائمة المرشحين الجمهوريين في الأسابيع الأخيرة.

وفي الاستطلاع الأخير الذي نشرت نتائجه شبكة فوكس، حصل غينغريتش على تأييد 26 بالمئة من الناخبين الجمهوريين المحتملين مقابل 24 بالمئة لغريمه حاكم ولاية ماساشوسيتس السابق ميت رومني الذي يلاحقه في صدارة المرشحين الجمهوريين.

وفي استطلاع آخر لصحيفة واشنطن بوست وشبكة "إيه بي سي" تعادل غينغريتش ورومني بنسبة 30 بالمئة لكل منهما، يليهما عضو الكونغرس رون بول الذي تضاعفت شعبيته في الأسابيع الأخيرة وحصل على تأييد 15 بالمئة من الناخبين الجمهوريين المحتملين.

وفي تحليل لمعهد غالوب، فإن انحسار شعبية غينغريتش ليس مردها تفوق رومني، الذي رأى المعهد أنه لم يستفد من سقوط مرشحين جمهوريين آخرين أبرزهم حاكم ولاية تكساس ريك بيري ورجل الأعمال هيرمان كين.

واعتبر المعهد أن عدم تفوق رومني قد يعود إلى أن الناخبين الجمهوريين لا يرغبون في ترشيحه عن الحزب في مواجهة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما.

ورأى خبراء ومحللون أن تراجع غينغريتش يفتح الباب أمام تحقيق مفاجأة في أول جولة من الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام القادم.

وكان غينغريتش قد عزز من موقعه في صدارة المرشحين الجمهوريين لانتخابات الرئاسة الأميركية بفضل أدائه القوي في المناظرات بين المرشحين التي أدت إلى تراجع شعبية حاكم ولاية تكساس ريك بيري بعد أدائه الضعيف فيها، فضلا عن انسحاب رجل الأعمال هيرمان كين الذي اعتلى صدارة المشهد الانتخابي لفترة وجيزة قبل أن تقضي عليه الادعاءات بالتحرش الجنسي وإقامة علاقات غير شرعية.

ومن المقرر أن يخوض المرشحون الجمهوريون أول اختبار حقيقي لهم في الثالث من الشهر القادم في ولاية أيوا التي ستطلق السباق نحو نيل حق الترشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام المقبل.

XS
SM
MD
LG