Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقتل ثلاثة فلسطينيين في بيت حانون والفصائل الفلسطينية تستأنف عملياتها


قتل ثلاثة فلسطينيين الإثنين بقذيفة دبابة إسرائيلية في بيت حانون في شمال قطاع غزة فيما استأنفت الفصائل الفلسطينية عملياتها ضد أهداف إسرائيلية بعد فترة من الهدوء الحذر.

وقال مصدر طبي إن ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة استشهدوا وأصيب ثلاثة آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف تجمعا للمواطنين بالقرب من مدرسة الزراعة في بيت حانون.

وصرح متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الجيش رد على إطلاق صاروخين على مدينة عسقلان في جنوب إسرائيل.

وأشار إلى أن الصاروخين أطلقا بعد ربع ساعة من دخول وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.
وقال شهود عيان إنهم رأوا إطلاق صواريخ محلية الصنع من قطاع غزة رد عليها الجيش الإسرائيلي.

وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها عملية إطلاق الصاروخين معلنة أنها جاءت تعبيرا عن التضامن مع لبنان الذي شنت عليه إسرائيل هجوما عسكريا في 12 يوليو/تموز ردا على خطف حزب الله اللبناني جنديين إسرائيليين.

وقالت السرايا في بيان لها: "إننا نعلن مسؤوليتنا عن إطلاق صاروخ كاتيوشا باتجاه مدينة المجدل عسقلان ردا على مسلسل العدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني وأشقائنا في لبنان".
وأضاف البيان: "لينتظر العدو الغاصب المزيد من المفاجآت القادمة".

من ناحيتها أعلنت عدة أجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية مسؤوليتها عن شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية في قطاع غزة حيث أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تفجير عبوة استهدفت جرافة عسكرية إسرائيلية قرب مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأعلنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى المنبثقة عن فتح مسؤوليتها المشتركة عن مهاجمة دورية عسكرية إسرائيلية وموقع صوفا العسكري شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وأوضحت أنه جرى الاشتباك مع الدورية مما أدى إلى إصابة أحد أفراد المجموعة حيث تم إخلاؤه من المنطقة.

وأضافت الأجنحة العسكرية الثلاث في بيان مشترك: "أن هذه العملية تأتي في إطار الرد المتواصل على مجازر ومذابح الاحتلال الفاشي بحق أهلنا في قطاع غزة وردا على استمرار استهداف البيوت والمدنيين في قطاع غزة".

وقتل ما لا يقل عن 175 فلسطينيا وجنديا إسرائيليا واحدا في العملية التي باشرتها إسرائيل في 28 يونيو/حزيران للعثور على جندي إسرائيلي خطفته قبل ثلاثة أيام ثلاث مجموعات فلسطينية ووضع حد لإطلاق الصواريخ الفلسطينية اليدوية الصنع على جنوب إسرائيل.

وبمقتل الثلاثة ارتفع العدد إلى 5327 منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر/أيلول 2000 غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين.

وأفادت مصادر فلسطينية مسؤولة بأنه من المتوقع وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ظهر الإثنين إلى غزة للقاء ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ورئيس الوزراء إسماعيل هنية.

وسيبحث عباس في تشكيل حكومة وحدة وطنية وكيفية تطبيق الاتفاق الوطني الذي تم التوصل إليه نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي بين الفصائل الفلسطينية كما سيتناول موضوع الجندي الإسرائيلي المخطوف.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني التقى السبت الماضي الوفد الأمني المصري في غزة لبحث الأزمة الراهنة.

وأكد غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن جهود الوفد الأمني المصري منصبة بشكل كبير على التفاوض بشأن الجندي الأسير جلعاد شليط، وذلك ضمن صفقة مرضية للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، موضحا أن المسألة متوقفة على مدى تجاوب الطرف الإسرائيلي مع الشروط والمطالب الفلسطينية مقابل الإفراج عن الجندي.

وأوضح حمد أن بالرغم من أن الحكومة ليست طرفا في قضية الجندي الأسير من بدايتها، إلا أنها تبذل مع كافة الأطراف المعنية جهودا من أجل إنهائها وتهيئة مناخ تفاوضي ديبلوماسي يؤدي إلى الحل بعيدا عن التصعيد العسكري.
XS
SM
MD
LG