Accessibility links

الحكومة الإسرائيلية تواجه انتقادات عنيفة حول حربها في لبنان


قبل انقشاع غبار المعارك في جنوب لبنان، بدأت الحكومة الإسرائيلية تتعرض لانتقادات عنيفة من اليسار واليمين على حد سواء.
وتشهد الأوساط السياسية الإسرائيلية جدلا حادا حول ما إذا كانت إسرائيل قد خرجت من حربها مع حزب الله بالنصر أو بالهزيمة.
في هذا الإطار، حمل دانيال سيمان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية حزب الله مسؤولية الدمار الذي لحق بلبنان.
وقال لـ"العالم الآن": "أعتقد أن المواطنين اللبنانيين الذين التزموا الهدوء وأيدوا حزب الله أثناء الحرب يجب أن يفهموا الآن أنه لولا قيام الحزب بمهاجمة إسرائيل فإن الدمار الذي لحق بلبنان ما كان سيحدث. فإسرائيل ليست لديها مطامع في لبنان، ولا تريد محاربته وليس لديها أي خلاف معه."
وتعليقا على الأصوات التي تحدثت داخل إسرائيل عن أن إسرائيل خسرت حربها ضد لبنان، دافع سيمان قائلا: "إسرائيل دولة ديموقراطية، ومن طبيعة وسائل الإعلام أن تلجأ أحيانا إلى النقد. وينبغي عدم إساءة تفسير تلك الانتقادات التي انصبت على الطريقة التي أدارت بها الحكومة الحرب. ويرى أولئك الناس أنه كان باستطاعة الحكومة التصرف بطريقة أفضل في دفاعها عن البلاد."
في المقابل، قال الدكتور أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي إن شكل الحرب الميدانية بين إسرائيل وحزب الله بدأ يختلف بعد وقف العمليات العسكرية.
وأضاف الطيبي لـ"العالم الآن" أن حربا سياسية قد بدأت داخل إسرائيل لمحاسبة من فشل في تقديراته العسكرية.
وأوضح الطيبي أن إسرائيل تسعى سياسيا إلى إنجاز ما لم تتمكن من تحقيقه عسكريا.
XS
SM
MD
LG