Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يرفض وقف برنامج إيران النووي ويدعو إلى شرق أوسط جديد خال من الهيمنة


رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف طهران لبرامجها النووية الحساسة وقال إن الشعب الإيراني يرفض لغة القوة.

وانتقد أحمدي نجاد في كلمة له أمام حشد كبير في إقليم أردبيل الواقع في الجزء الشمالي الغربي من إيران مجلس الأمن الدولي بالقول إن الغرب يهيمن على مجلس الأمن لذا أصبح بلا شرعية.

وأضاف أحمدي نجاد: "لدينا وجهات نظر خاصة بنا ورأينا يتمثل في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني" مشيرا إلى أن طهران ستعلن ردها على مجلس الأمن في الوقت المناسب.

وقال: "إذا كانوا يعتقدون أن باستطاعهم استخدام القرار كعصا ضدنا فإنه يتعين عليهم أن يعلموا أن الشعب الإيراني لن ينحني أمام لغة القوة".

كما دعا الرئيس الإيراني الثلاثاء إلى شرق أوسط جديد خال مما وصفه بالهيمنة الأميركية والبريطانية.

وقال أحمدي نجاد إن الولايات المتحدة وبريطانيا لعبتا دورا في الحرب على لبنان ومنحتا إسرائيل الوقت للقضاء على حزب الله إلا أنهما فشلتا، على حد قوله.

من ناحية أخرى، قال رجل دين بارز في إيران الثلاثاء إن طهران ستضرب تل أبيب بصواريخها متوسطة المدى في حالة تعرضها لهجوم.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحمد خاتمي قوله للتلفزيون الإيراني إنه إذا ما تعرضت إيران لهجوم من الجيش الأميركي أو الإسرائيلي "فلابد أن يخافوا من اليوم الذي تضرب فيه صواريخنا التي يصل مداها 2000 كيلومتر تل أبيب."

ويرأس خاتمي مجلس الخبراء وهو جهاز يضم 86 من رجال الدين.

ويتهم مسؤولون أميركيون إيران بالتخطيط لتزويد صواريخها برؤوس نووية. وتقول إيران إنها لا ترغب في امتلاك أسلحة نووية وإنها تستخدم التكنولوجيا النووية في الأغراض السلمية فحسب مثل توليد الكهرباء.

وحذر قادة عسكريون إيرانيون مرارا من أنهم لن يترددوا في استخدام الصواريخ شهاب 3 إذا ما تعرضت إيران لهجوم بسبب برنامجها النووي الذي يسبب أزمة دولية.

وأشاد خاتمي بحزب الله اللبناني لمقاومته إسرائيل قائلا إنه يتعين على الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت استيعاب دروس من الحرب التي استمرت شهرا في لبنان.

وقال خاتمي: "أهنىء حزب الله على نصره الذي يمثل نصرا للإسلام. كانت هذه هزيمة نكراء لأميركا والنظام الصهيوني."
XS
SM
MD
LG