Accessibility links

logo-print

إسرائيل تمنع الفلسطينيين من حاملي الجوازات الأجنبية من الإقامة في الأراضي الفلسطينية


تواجه أسرة رامي يزبك وآلاف غيرها من الأسر الفلسطينية شبح التشتت بسبب تنفيذ إسرائيل قرارات وقوانين تمنع حاملي الهويات والجوازات الأجنبية من الإقامة داخل المناطق الفلسطينية.

وقال رامي لوكالة أنباء رويترز: "إذا استمر الوضع هكذا سأضطر إلى المغادرة ونقل حياتي إلى إسبانيا لكن مركز حياتنا هنا واستقرارنا في رام الله."

ويحاول رامي إعادة زوجته الفلسطينية الأصل والتي تحمل الجنسية الإسبانية وابنته الطفلة إلى رام الله منذ أن منعتهما السلطات الإسرائيلية من العودة في مايو/ ايار الماضي بعد أن رفضت الحكومة الإسرائيلية تجديد تأشيرة الدخول لهما في العام السادس من إقامتهما في الضفة الغربية.

ويواجه آلاف الفلسطينيين من حاملي الجنسيات الأجنبية المقيمين في المناطق الفلسطينية مصيرا مجهولا بسبب امتناع إسرائيل عن منحهم تأشيرات دخول أو إقامة وهو ما يمزق الأسر التي يحمل أحد أفرادها جنسية أجنبية.

وتسمح إسرائيل للأجانب بدخولها والمناطق الفلسطينية بتأشيرات تجدد كل ثلاثة شهور لكن طلبات التجديد للفلسطينيين حاملي الجوازات الأجنبية ترفض منذ نهاية العام الماضي وهو ما أبقى أعدادا منهم في الأردن منتظرين حلا يعيدهم إلى أعمالهم وعائلاتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
XS
SM
MD
LG