Accessibility links

قوات الأمن السورية تقتل أكثر من 80 مدنيا في مناطق متفرقة


ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 80 مدنيا قتلوا بعد ظهر الثلاثاء برصاص قوات الأمن السورية في مناطق متفرقة من البلاد في حين قتل 14 عنصرا أمنيا في كمين نصبه لهم جنود منشقون في جنوب البلاد.

وقال المرصد إن 23 مدنيا قتلوا كما جرح آخرون في مدينة كفر عويد بمحافظة ادلب بعد محاصرتهم من جانب قوات الأمن، بينما قتل سبعة مدنيين في حي بابا عمرو في حمص، مشيرا بالمقابل إلى مقتل 14 عنصرا أمنيا على الأقل في محافظة درعا في كمين نصبه جنود منشقون وذلك بعيد سقوط أكثر من مئة جندي منشق بين قتيل وجريح.

ويضاف هؤلاء القتلى إلى حصيلة أولى أوردها المرصد في وقت سابق الثلاثاء وأشار فيها إلى سقوط مئة جندي منشق على الأقل بين قتيل وجريح في مواجهات مع الجيش في ادلب صباحا، فضلا عن مقتل ثلاثة مدنيين آخرين بينهم اثنان في حمص التي تشهد اشتباكات عنيفة.

وازدادت حدة المعارك بين الجنود النظاميين والعسكريين السوريين المنشقين خلال اليومين الماضيين حاصدة عشرات القتلى والجرحى. وقد قتل الاثنين أكثر من 60 جنديا سوريا منشقا لدى محاولتهم الفرار في محافظة ادلب، وفق المرصد.

المراقبون العرب

من ناحية أخرى، أعلنت الجامعة العربية الثلاثاء أن طليعة المراقبين العرب التي تقرر إرسالها إلى سوريا ستصل يوم الخميس إلى هذا البلد حيث أوقع القمع الدامي للاحتجاجات ضد نظام الأسد منذ اندلاعها في 15 مارس/آذار أكثر من خمسة آلاف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

من جهتها دعت دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتها العادية في الرياض الثلاثاء إلى "وقف القتال" في سوريا و"سحب آليات الدمار من المدن".

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الذي تضطلع بلاده بدور بارز في مجلس التعاون الخليجي، إنه يتعين على سوريا قبول خطة جامعة الدول العربية التي وقعتها دمشق والتي تدعو إلى سحب القوات من المراكز السكانية والإفراج عن السجناء وبدء حوار مع قوى المعارضة.

وقال الفيصل ردا على سؤال بشأن توقيع سوريا على بروتوكول لتنفيذ خطة الجامعة العربية أن هذه الخطوات يجب أن تنفذ فورا إذا خلصت النوايا.

مناورات بالذخيرة الحية

على صعيد آخر، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن سلاحي الجو والبحر في القوات السورية أجريا الثلاثاء مناورات بالذخيرة الحية دون الإشارة إلى الأماكن التي جرت فيها المناورات.

وقالت سانا إنه "استنادا لخطة التدريب العملياتي للعام 2011 نفذت القوى الجوية والدفاع الجوي بيانا عمليا بالذخيرة الحية بهدف اختبار القدرة القتالية لسلاح الطيران ووسائط الدفاع الجوي وجاهزيتهما في التصدي لأي اعتداء يستهدف أرض الوطن وحرمة أجوائه"، مضيفة أن القوات البحرية أجرت مناورات مماثلة.

وأوضحت الوكالة التي أرفقت الخبر بصور لصواريخ في الجو وعلى وشك الإطلاق وأخرى لمقاتلات ودبابات، أن المناورات الجوية بالذخيرة الحية "شاركت فيها تشكيلات من سلاح الطيران المقاتل والمقاتل القاذف وحوامات الدعم الناري وتشكيلات الدفاع الجوي بمختلف أنواعها".

وأشارت إلى أن المناورات تضمنت "عملية إنزال جوي ناجحة لرجال قواتنا الخاصة أظهرت المستوى النوعي في التدريب والقدرة على تنفيذ المهام في مختلف الظروف".

وأضافت أن "التشكيلات المشاركة أظهرت مستوى عاليا من التنسيق والتعاون في ظروف شبيهة بظروف المعركة الحقيقية وقدرة فائقة على المناورة ومهارة في استخدام السلاح وتوجيه الضربات وإصابة الأهداف المحددة بدقة عالية".

وعن المناورات البحرية قالت سانا إن القوات البحرية "نفذت مشروعا عملياتيا-تكتيكيا بالذخيرة الحية شاركت فيه الصواريخ البحرية والساحلية في ظروف مشابهة لظروف الأعمال القتالية الحقيقية على المسرح البحري وتمكنت من إصابة الأهداف البحرية المعادية المفترضة بدقة تعكس قدرة قواتنا البحرية على ردع أي عدوان وفي مختلف الظروف".

ونقلت سانا عن رئيس الاركان العماد فهد جاسم تأكيده "جاهزية قواتنا المسلحة بمختلف أنواعها وصنوفها لصد أي اعتداء قد يفكر به أعداء الوطن".

وكانت القوات السورية قد نفذت مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري مناورات صاروخية بالذخيرة الحية.

XS
SM
MD
LG